.
.
.
.

مقتل اثنين من المتظاهرين في كردستان العراق

نشر في: آخر تحديث:

أكد مصدر طبي، اليوم السبت، مقتل اثنين من المتظاهرين في كردستان العراق.

وتجددت التظاهرات، السبت، في مدينة السليمانية والأقضية التابعة لها في شمال العراق. وطالب المشاركون فيها برحيل رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني بعدما كانوا طالبوا بالإصلاح ومكافحة الفساد.

ويشهد إقليم كردستان العراق توترا كبيرا إثر انتهاء ولاية رئيسه مسعود بارزاني وعدم التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب الكردية الرئيسية لتمديد ولايته وسط أوضاع اقتصادية صعبة في ضوء التقشف في موازنة البلاد على خلفية انخفاض أسعار النفط.

وفشلت الأحزاب الرئيسية في التوصل إلى صيغة تفاهم تسمح لبارزاني بتجديد ولايته رغم سلسلة اجتماعات عقدت في السليمانية واربيل.

وشارك في تظاهرة السليمانية وحدها، السبت، أكثر من 3 آلاف متظاهر، وسط أجواء متوترة غداة مقتل شخصين وإصابة 18 آخرين بأيدي حراس أحد مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني خلال تظاهرة في قلعة دزة في محافظة السليمانية.

وتركزت التظاهرة، السبت، في وسط مدينة السليمانية، خصوصا في شارع مولوي، واندلعت خلالها مواجهات بين الشرطة والمحتجين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة.

وشهدت كلر ورانيا وقلعة دزة وهي الأقضية الرئيسية في السليمانية تظاهرات مماثلة. وهتف المتظاهرون "ارحل ارحل بارزاني".

وتحدث مينار محمد مدير مستشفى السليمانية العام عن إصابة نحو 25 شخصا في المواجهات مع الشرطة.

إلى ذلك، هاجم عدد كبير من المتظاهرين مكاتب قناة روداو الفضائية التابعة لرئيس وزراء إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، وحطموا زجاج النوافذ وحاولوا اقتحامها، قبل أن تتمكن الشرطة من تفريقهم عبر إطلاق نار كثيف في الهواء.

وفي قلعة دزة، قام المتظاهرون، السبت، بحرق آخر مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني المكون من ثلاث طبقات بعد أن فر الحراس والمسؤولون من داخله.

وكان نحو 500 متظاهر خرجوا عصر الجمعة في مدينة قلعة دزة الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية، مطالبين بدفع رواتب الموظفين التي توقفت منذ 3 أشهر وإجراء إصلاحات ومحاسبة الفاسدين.