.
.
.
.

القوات العراقية تستكمل تحضيراتها لاستعادة الرمادي

نشر في: آخر تحديث:

معركة استعادة الرمادي أصبحت قاب قوسين أو أدنى مع استكمال التحضيرات، ووصول تعزيزات للقوات العراقية، وسط مخاوف من خسائر بشرية في صفوف المدنيين العالقين داخل المدينة.

وتبدو القوات العراقية في وضع أفضل من أي وقت مضى لشن هجوم على تنظيم داعش واستعادة الرمادي، بعد أن تمكنت هذه القوات وبمظلة من طيران التحالف، من إحكام الحصار على المدينة من جهاتها الأربع وتالياً قطع طرق إمداد تنظيم داعش.

وزادت المكاسب التي تحققت في الآونة الأخيرة التوقعات بأن القوات العراقية تسير بخطى متسارعة لاستعادة السيطرة على الرمادي، إلا أن أحداً لم يضع جدولا زمنيا للعمليات.

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش: "لا يمكن التنبؤ بمهلة زمنية لاستعادة الرمادي، نود رؤيتها حرة بأسرع وقت ممكن وقد يستغرق ذلك بضعة أسابيع".

وينتاب شعور بالقلق من وقوع خسائر بشرية كبيرة ضباطاً في القوات العراقية، خاصة مع سياسة المتفجرات والمفخخات التي يعتمدها تنظيم داعش على نطاق واسع، بالإضافة إلى أن اقتحام الرمادي سيحتم على القوات العراقية خوض حرب شوارع في مواجهة متطرفي داعش، كما أن الخشية على أرواح المدنيين العالقين في الداخل يشكل تحدياً آخر.

ويشير الوضع الميداني وتصريحات المسؤولين إلى أن قرار استعادة مدينة الرمادي عاصمة الأنبار، قد اتخذ فعلاً، وبانتظار ساعة الصفر لبدء العملية.