.
.
.
.

العبادي يوجّه بفرض الأمن والصدر يدعو للتهدئة بطوزخرماتو

بعد وقوع اشتباكات بين مقاتلي الحشد الشعبي التركماني وبين قوات البيشمركة الكردية

نشر في: آخر تحديث:

حذّر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من الفتنة التي قال إنها تريد جر البلاد لمزيد من التناحر وإشغال القوات الأمنية عن عدوها الحقيقي الداعشي وعن تحقيق مزيد من الانتصارات لتحرير كل شبر من أرض العراق.

جاء ذلك إثر الاشتباكات التي حدثت بين مقاتلي الحشد الشعبي التركماني وبين قوات البيشمركة الكردية في قضاء طوزخرماتو (شرق تكريت)، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. وأعلنت السلطات بسببه حظرا للتجوال في البلدة المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

ووجّه العبادي القوات الأمنية في قضاء "طوزخورماتو" إلى فرض الأمن ومنع التجاوز على أرواح وممتلكات المواطنين، وأوعز بتعزيز مواقع القوات الأمنية في مختلف جبهات القتال لعدم منح "داعش" فرصة لاستغلال الأوضاع الحالية والتعرض لخطوط الدفاع.

وذكر بيان حكومي، اليوم الجمعة، أن العبادي "وجّه بتعزيز مواقع القوات الأمنية في مختلف جبهات القتال وخطوط الدفاع لعدم إعطاء فرصة للعدو الداعشي الإرهابي من استغلال الأوضاع الحالية والتعرض لخطوط دفاعاتنا"، لافتا إلى "دعوة جميع القيادات السياسية والمحلية إلى التعاون وضبط النفس".

وفي سياق متصل، أهاب زعيم التيار، مقتدى الصدر، بجميع الأطراف في قضاء طوزخورماتو إلى التهدئة.

وأكّد الصدر في رد على سؤال من أحد أتباعه بشأن أحداث القضاء أن "مثل هذا الصدام بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة، بغض النظر عمن صدر منه الخطأ، إنما يصبّ في مصلحة شذاذ الآفاق وفيه خطورة على المناطق المحررة".