.
.
.
.

#السويد تطلق سراح لاجئ عراقي لعدم تورطه بالإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مكتب المدعي العام السويدي، هانس إرمان، قرار إطلاق سراح اللاجئ العراقي، مضر مثنى مجيد، 25 عاما، وذلك لعدم تورطه بعمل إرهابي بعدما ألقي القبض عليه للاشتباه بتخطيطه مع أشخاص آخرين لعمليات إرهابية، داخل البلاد.

ونقلت الإذاعة السويدية "إيكوت" عن المدعي العام قوله إنه "وفقا لنتائج التحقيق وتحليل البيانات فإن مضر مجيد لم يعد مشتبهاً به، وبالتالي لم يعد هناك داع لاستمرار اعتقاله على ذمة التحقيق". غير أنه أكد على أن التحقيقات مستمرة حول احتمال وجود تخطيط لعمل إرهابي داخل السويد.

وكانت المخابرات السويدية أعلنت إلقاء القبض على مضر في مركز لإيواء اللاجئين بمنطقة بوليدن، التابعة لمقاطعة شلفتيو شمال السويد مساء الجمعة، للاشتباه به في التخطيط لعمليات إرهابية في البلاد.

وكانت وسائل إعلام سويدية ذكرت أن مجيد كان يقاتل مع تنظيم داعش في سوريا، ثم قدم للسويد للتخطيط لعمل إرهابي، لكن أصدقاءه وعائلته رفضوا في تصريحات عديدة أي صلة لمضر بتنظيم "داعش" في سوريا أو العراق.

وفي هذا السياق، تواصلت صحيفة "افتون بلادت" السويدية مع والد الشاب المتهم مثنى مجيد، البالغ من العمر (60) عاما، ويعيش في الموصل مع بقية أفراد عائلته.

وقال مثنى للصحيفة عبر الهاتف إن ابنه مضر "غادر مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم " داعش" قبل حوالي عام متوجها إلى آوروبا للبحث عن حياة أفضل".

وأضاف: "كانت رغبتي أن يذهب إلى السويد ويحصل على الإقامة والجنسية وكذلك يحصل على عمل".

وبحسب الوالد سافر الشاب مضر من تركيا عبر البحر المتوسط إلى اليونان في شهر أغسطس الماضي، مرورا بآوروبا حتى وصل الدنمارك ومنها إلى السويد التي قدم اللجوء فيها.

ورفض مثنى مجيد أن يكون ابنه على علاقة بتنظيم داعش، وقال: "ابني بريء لأنه لم يفعل شيء، وسوف يتم إطلاق سراحه، وأن السويد بلد جيد، ولكن في هذه الحالة فكرتم بشكل خاطئ".

وأضاف: "ابني لم يؤذ حتى الدجاجة الصغيرة. ومن المستحيل أن يكون من مقاتلي داعش".

وردا على اتهام ابنه بالتحضير لعملية إرهابية في ستوكهولم ، قال الأب: كلا هذا لا يمكن أبدا.. ابني ترك البلد بسبب داعش ومن المستحيل أن يساعدهم".

مضر مثنى مجيد
مضر مثنى مجيد