.
.
.
.

تضارب الأنباء حول مشاركة الحشد الشعبي في معركة #الرمادي

نشر في: آخر تحديث:

تضاربت الأنباء حول مشاركة الحشد الشعبي في معركة الرمادي والموقف الأميركي منها، وذلك مع اقتراب استعادة المدينة من سيطرة تنظيم "داعش".

وتقاتل قوات الحشد، بحسب مصادر مطلعة، فقط في منطقة الكرمة، ولم يشركها العبادي في معارك الرمادي، فيما تؤكد مصادر عسكرية محاصرة قواتها مركز المحافظة بشكل كامل.

ويتوزع الحصار بين قيادة عمليات الأنبار شمالاً، وتحديداً منطقة الجرايشي. بدورها، تسيطر قوة مكافحة الإرهاب على الغرب.

أما قوات الشرطة الاتحادية والمحلية فتسيطر على جنوب المدينة وشرقها، يساندها في القتال ومسك الأرض قوات الطوارئ وستة آلاف متطوع من العشائر.

من جهتها، أفادت مصادر مقربة بأن عملية تحرير الرمادي ستكون قريبة من تحرير سنجار، إذ ساهم القصف الجوي في تدمير دفاعات "داعش" المتمثلة بالعبوات الناسفة ومنازل وسيارات مفخخة نشرها التنظيم لعرقلة تقدم القوات.

كذلك أبدت أميركا، التي ترأس التحالف الدولي، رغبتها في مساعدة العراقيين على حسم معركة الرمادي.

جاء ذلك خلال استقبال العبادي لوكيل وزارة الخارجية الأميركي، طوني بلنكن، وفق بيان صادر من مكتبه، ذكر أن الطرفين اتفقا على زيادة الجهد الجوي والتدريبي للقوات العراقية والدعم الكامل للإصلاحات.

ويأتي اللقاء في ظل أنباء نقلتها صحيفة "الحياة" تحدثت عن شروط أميركية لإطلاق ساعة الصفر لتحرير الرمادي، أبرزها أن يكون مركز قيادة العمليات في أيدي المستشارين الأميركيين بقاعدتي عين الأسد والحبانية، والسيطرة على حركة القوات كافة دون إشراك الحشد الشعبي، على أن يكون عند خطوط مرسومة شرق مدينة الفلوجة.