.
.
.
.

العراق: #إيران لم تمنع زائريها من اختراق حدودنا

الفوضى عمّت منفذ زرباطية جراء تدفق آلاف الزوار الذين لا يحملون تأشيرات

نشر في: آخر تحديث:

وجَّهت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً رسمياً لإيران على دخول إيرانيين إلى الأراضي العراقية دون استحصال تأشيرات وذلك لأداء مناسك مناسبة شيعية في كربلاء.

وأكد المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية أحمد جمال، في بيان رسمي له، قيام وزارة الخارجية العراقية بإصدار أكثر من مليون و500 ألف سمة دخول للزائرين الإيرانيين الراغبين بالدخول إلى الأراضي العراقية، من خلال 15 مكتباً وبعثة في مناطق عدة داخل إيران.

وأضاف جمال: "كما ونبيّن أن ما حصل من اختراق للحدود في منفذ زرباطية سببه عدم التزام الجانب الإيراني بمنع اقتراب الزائرين الذين لا يحملون سمة الدخول من المنفذ".

وأشار جمال إلى أن وزارة الخارجية العراقية عقدت اجتماعا عاجلا مع السفير الإيراني لدى بغداد وأبلغته احتجاجها بشكل رسمي، كما شددت على ضرورة التزام الجانب الإيراني بعدم السماح لمن لا يمتلك سمة الدخول من الاقتراب من المنافذ الحدودية.

وأمس الاثنين، كانت وزارة الداخلية العراقية قد وجهّت للسلطات الإيرانية مسؤولية الفوضى على منفذ زِرباطية، جراء تدفق آلاف الزوار، الذين لا يحملون تأشيرات دخول، واقتحامهم الحدود العراقية، حيث أثاروا فوضى عارمة تسببت بخسائر مادية وإصابات بين حرس الحدود ما استدعى الجانب العراقي لقطع الطريق وإيقاف حركة النقل من المنفذ إلى كربلاء، لحين احتواء الموقف.

وألقت وزارة الداخلية العراقية باللوم على السلطات الإيرانية واتهمتها بنقض الاتفاق الذي كان ينص على منع اقتراب الزوار، الذين لا يحملون سمات وتأشيرات الدخول إلى المنافذ الحدودية.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الجانب الإيراني تعمد أن تتدفق الحشود بطريقة غير منضبطة للضغط على مسؤولي المنفذ لفتح الحدود بشكل غير قانوني وبحجة عدم سيطرة الجانب الإيراني على الداخلين.

وطالبت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الحكومة إلى توجيه إنذار شديد اللهجة لإيران لتنصلها من اتفاقيات التعاون الملزمة، مؤكدة على ضرورة أن تمارس وزارة الخارجية دورها وتبليغ السفير الإيراني رسميا برفض الحكومة العراقية لعدم احترام مواطنيهم السيادة العراقية، هذا حسب ما أشار إليه عضو اللجنة محمد الكربولي.