النظام الصحي العراقي يئن من وطأة الميزانية و #داعش
أصبح نظام الرعاية الصحية في العراق يئن تحت وطأة ميزانية الدولة التي لم تعد قادرة على النهوض بالقطاع الصحي إلى جانب تقدم تنظيم داعش في عدة مناطق عراقية، ما جعل آلاف العراقيين يلجـأون إلى المنظمات غير الحكومية مثل منظمة داري الإغاثية.
كما أن تقدم تنظيم داعش في مناطق عدة في العراق فاقم من المشكلة، حيث آلاف الأسر نزحت من منازلها إلى مناطق أخرى لتضيف المزيد من الأعباء على القطاع الصحي في هذه المناطق.
وربما كان الانتشار الأخير لمرض الكوليرا دليلا على متاعب النظام الصحي في العراق الذي تحذر منظمة الصحة العالمية من أنه يتهاوى.
وأصبح الخيار الوحيد أمام آلاف العراقيين يكمن بطلب الرعاية الصحية من منظمات خيرية كمنظمة داري للإغاثة التي تمارس عملها من حي كرادة مريم ببغداد رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتستقبل عيادة داري نحو 50 مريضا يوميا معظمهم من الأطفال الذين يعانون من أمراض موسمية وسوء تغذية كما تعالج كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وتعتمد داري في تقديم خدماتها على أكثر من 100 متطوع.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة داري قد قدمت رعايتها الصحية في 9 محافظات عراقية منذ عامين ونصف، وعالجت أكثر من 400 ألف شخص من بينهم 300 ألف نازح.
-
العراق.. الأمراض تتفشى بين النازحين بسبب نقص الخدمات
تفشت الأمراض الجلدية والباطنية بين أعداد النازحين من مدن الأنبار المختلفة، الذين ...
العراق -
العراق يستعد لاطلاق حملة تلقيح ضد الكوليرا
بلغ عدد المصابين بالمرض في هذا البلد اكثر من 1800 شخص
العراق -
ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا إلى نحو 1800 في العراق
كشف تقرير لوزارة الصحة العراقية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حالات الإصابة بمرض ...
العراق