.
.
.
.

معصوم يطالب العالم بدعم استخباراتي للقضاء على #داعش

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، أن انتصارات القوى الأمنية التي قاتلت وما زالت تقاتل الإرهاب هي الثمرة الأعظم للتضحيات التي قدمها العراقيون دفاعاً عن مدنهم ووحدتهم الوطنية، وهي بالقدر ذاته دفاعا عن أمن وسلام المنطقة والعالم، مطالبا دول المنطقة بدعم بلاده لوجستيا واستخباراتيا.

وقال معصوم في كلمة متلفزة وجهها، الخميس، إلى أبناء الشعب العراقي وسائر شعوب العالم بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2016: "لقد عشنا عاماً واجهنا فيه الكثير من التحديات، ولكن ها نحن نودع هذا العام بالمزيد من الثقة ومزيد من الإرادة والعزم على تجاوز الصعاب"، لافتا إلى أن "ما قدمه العراقيون من جهد قتالي وتضحيات هو ترجمة عملية ونضالية من أجل تأكيد معنى الأمل الإنساني بحياة أكثر سلاما واستقرارا وقبولا بالتنوع والاختلاف".

وطالب الرئيس العراقي في كلمته أن "تتعزز جهود جميع دول المنطقة والعالم لدعم صمودنا وانتصاراتنا، سواء عبر الدعم اللوجستي والاستخباراتي والإسناد الجوي، أو عبر محاصرة ومحاربة تمويل وتغذية داعش بالبشر والسلاح والمال والدعاية"، لافتا إلى أن "لا سلام للعالم من دون تحقيق السلام في العراق والمنطقة، وذلك بالقضاء المبرم على داعش وعلى العوامل التي تجعل من بقاء هذا التنظيم الإرهابي ممكناً، سواء على شكل جماعات ناشطة أو نائمة".

وشدد الرئيس معصوم على أن "سلام العالم مسؤولية الجميع، ولعل إنعاش الأمل بالسلام مع حلول عام جديد يتطلب تعزيز الإرادة الدولية بتحرير العالم من الخوف من تهديد الإرهاب والتطرف والكراهية".