.
.
.
.

"الفلوجة تموت جوعاً".. حملة لفك الحصار عن المدينة

نشر في: آخر تحديث:

لا تكاد مدينة الفلوجة تنام بعد قصف ليلي مكثف حتى تستيقظ على آخر، بالإضافة إلى التجويع الذي يعاني منه سكان المدينة فلم تتبق كسرة خبز لدى الأهالي الذين أصبحوا يناشدون العالم لفك الحصار عنهم منذ نحو عامين.

وقد تعاطف ناشطون مدنيون وساسة محليون مع المحاصرين وأطلقوا حملة أسموها: "الفلوجة تموت جوعاً" .

جريمة حرب مكتملة الأركان بحق سكان الفلوجة، اتّهام ساقه القائمون على هذا التجمع، إلى الحكومة العراقية، مطالبين بالسماح في نقل عشرات الأطنان من المواد الغذائية والطبية لإنقاذ الأهالي من الموت.

ورغم تضارب الروايات عن أعداد العائلات داخل تلك المدينة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ نحو عامين، إلا أن مصادر أجمعت واتفقت على أن في الفلوجة الآلاف من المدنيين، فلا القوات العراقية قادرة على إجلائهم وإنقاذهم من المتطرفين، ولا المتطرفون يسمحون لهم بالخروج من المدينة. والنتيجة هي أن الموت يحيطهم من كل مكان.