.
.
.
.

العراق.. الرئاسات تجتمع والصدر يُضرب والمالكي يتدخل

قوات الأمن تقطع منطقة الباب الشرقي وجسر الجمهورية كإجراء أمني

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية وعضو مجلس النواب عن محافظة الأنبار، محمد الكربولي، أن الرئاسات الثلاث في العراق ستعقد اجتماعاً، يوم الأحد، في منزل رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، بدعوة منه. فيما بدأ أنصار مقتدى الصدر إضرابا، وأصدرت كتلة نور المالكي بيانا شديد اللهجة ضد من أسمتهم "المتاجرين بالإصلاحات".

من جهته، قال عماد الخفاجي، المتحدث باسم رئيس مجلس النواب العراقي، إن اجتماع الرئاسات الثلاث سيسبق الجلسة المرتقبة لمجلس النواب الاثنين، مشدداً على أن الأوضاع تتجه نحو التهدئة وحل الأزمة دون الدخول في ما يشبه سيناريو انقسام مجلس النواب إلى برلمانين.

وتسعى الرئاسات الثلاث لحسم ملف حكومة التكنوقراط وعرضها خلال الجلسة المزمع عقدها الاثنين القادم، فيما يواصل النواب المعتصمون محاولاتهم لعقد جلسة منفردة قد تثير جدلاً وسط الشارع العراقي.

هذا وبدأ أنصار التيار الصدري، يوم الأحد، اعتصاما مفتوحا في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد للمطالبة بتنفيذ الاصلاحات وتشكيل حكومة تكنوقراط في البلاد.

وأوضحت مصادر إعلامية أن أنصار التيار الصدري بدأوا بنصب نحو 75 خيمة في ساحة التحرير وسط بغداد، للبدء باعتصام مفتوح لحين تنفيذ مطالب الإصلاح من قبل الكتل السياسية وتشكيل حكومة تكنوقراط.

ومن جهة أخرى، قامت القوات الأمنية بقطع منطقة الباب الشرقي وجسر الجمهورية وسط العاصمة كإجراء أمني.

إلى ذلك، أصدرت كتلة الدعوة النيابية بقيادة نوري المالكي بياناً شديد اللهجة حمّلت فيه من سمتهم "المتاجرين بالإصلاحات" الذين يصدرون البيانات التي تفتقد للياقة الأدبية، مسؤولية انحراف المسيرة الإصلاحية، وجاء ذلك ردا على اتهام الصدر لكتلة المالكي باستغلال مطالب الإصلاح لمآربه الشخصية.

وأوضح بيان كتلة المالكي أنها تفاعلت بقوة مع مشروع الإصلاح الذي يمثل حجر الأساس في عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية، على حد تعبير البيان.