.
.
.
.

العراق.. الجبوري يعلق أعمال مجلس النواب حتى إشعار آخر

الرئيس العراقي يسعى إلى إيجاد مخرج للأزمة العاصفة في البرلمان العراقي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري، الثلاثاء، تعليق أعمال وجلسات مجلس النواب العراقي حتى إشعار آخر.

وأصدر الجبوري بيان جاء فيه: حضرنا الى مجلس النواب اليوم استجابة لمبادرة السيد رئيس الجمهورية. لم تعقد جلسة أصلاً لعدم اكتمال النصاب، ونأسف لمحاولة البعض فرض إرادتهم بالقوة بعيداً عن السياقات القانونية. بموجب الصلاحيات الدستورية وما يمليه علي واجبي كرئيس لمجلس النواب العراقي، وحفاظاً على سمعة المجلس وكي لا يكون ساحة للصراع والتلاسن والتشابك بالأيدي بدل الحوار الحضاري تحت قبة البرلمان، أعلن تعليق جلسات وأعمال مجلس النواب العراقي إلى إشعارٍ آخر".

وكان الجبوري قد أصدر بيانا صحافيا، في وقت سابق، أكد فيه أنه يتعذر عليه ونائبيه الشيخ همام حمودي وارام شيخ محمد القيام بمهامهم بشأن إدارة جلسة اليوم.

وأضاف البيان "وبناءً على المادة 11 من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، فللمجلس اختيار من سيقوم بإدرة الجلسة من السادة النواب، وأنه سيحضر الجلسة بقلب مفتوح واستعدادٍ كامل للإجابة عن أي استفسارات بشأن الأزمة".

كما أكد في البيان أنه ليس لديه أية خطوط حمراء على ما سيطرح داخل الجلسة، لأن الأهم هو استمرار جهود الإصلاح تحت قبة برلمان واحد يضم ممثلي الشعب العراقي المتطلع إلى دولة أساسها الدستور والقانون.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد تقدم بمبادرة لإنهاء الأزمة السياسية العاصفة في البلاد. المبادرة تتضمن ست نقاط وجلسة استثنائية تعقد اليوم يتم فيها التصويت على بقاء رئيس البرلمان سليم الجبوري من عدمه.

ويسعى الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى إيجاد مخرج للأزمة العاصفة في البرلمان العراقي، ليتقدم بمبادرة جديدة علها تجد طريقها إلى حل ما عجز عنه الفرقاء السياسيون.

المبادرة التي طلبت عقد جلسة استثنائية وشاملة تستند إلى المادتين، الحادية عشرة، والثامنة والخمسين من الدستور العراقي، تتكون من ست نقاط.

ووفقا للمبادرة، فسيجلس أعضاء هيئة الرئاسة في صفوف أعضاء البرلمان، في حين سيسمح لرئيس البرلمان سليم الجبوري بإلقاء كلمة أمام الحضور لبيان رأيه حول الأزمة، وبعد ذلك سيتم طرح بند إقالة هيئة رئاسة البرلمان من عدمه أمام البرلمان للتصويت.

وأشارت المبادرة إلى أنه في حال أصر المجلس على إقالة رئيسه، فإنه سيتم انتخاب هيئة جديدة، أما في حال رفضت، فإن هيئة رئاسة البرلمان ستستمر في عملها.

في انتظار عقد جلسة المبادرة الرئاسية الاستثنائية، يحبس العراقيون أنفاسهم خشية تدخلات ومفاجآت قد تخلط الأوراق وتزيد من طين المشكلة العراقية بلة في وقت تخوض فيه البلاد حربا ضد الإرهاب من جهة، ومن جهة أخرى حربا سياسية أبطالها يتصدرون المشهد السياسي العراقي.