.
.
.
.

الصدريون يدعون إلى تشكيل كتلة عابرة للطائفية

نشر في: آخر تحديث:

دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري، اليوم الأحد، إلى تشكيل كتلة وطنية "عابرة للطائفية والقومية والفئوية بعيدة عن المصالح الشخصية أو التخاصم السياسي أو الطموحات الفردية".

واقترحت الهيئة في بيان أصدرته اليوم أن تكون هذه الكتلة "مكرسة لأجل المصالح الوطنية العليا تأخذ على عاتقها إعداد خطة إنقاذ وطني مدروسة لا تخضع لأي قوة خارجية أو أجندات مشبوهة".

وأوضح المصدر أن هذه الكثلة تشرع في عملها في أقرب وقت ممكن في حال "رفضت القوى السياسية الحالية تحقيق مطالب الجماهير التي تنشد الإصلاح وتسعى إلى خير هذا البلد الجريح".

ويريد أنصار الصدر من رئيس الوزراء أن يسرع بالخطط القاضية بتعويض وزراء من ترشيح الأحزاب السياسية بتكنوقراط غير مرتبطين بالأحزاب الرئيسية.

ويواصل الآلاف من المحتجين من أنصار التيار الصدري اعتصامهم في ساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء التي تمكنوا من اقتحامها السبت، وذلك في تصعيد كبير بعد أسابيع من الاحتجاجات على التأخر في تشكيل حكومة جديدة.

يذكر أن اجتماع الرئاسات الثلاث العراقية والكتل السياسية الذي عقد اليوم الأحد، انتهى من دون اتخاذ أي قرار بشأن تشكيل حكومة طوارئ أو حل البرلمان.

من جهة أخرى، دعا التحالف الوطني ألا تكون الدعوات للإصلاح والتصدي سبيلاً لهدم مؤسسات الدولة أو تعطيلها، داعيا المتظاهرين في ساحة التحرير إلى أخذ الحيطة والحذر من المندسين على حد تعبير البيان، وألا يقوم المتظاهرون بتخريب ممتلكات الدولة.

وبرر أمين عام منظمة بدر، هادي العامري، استدعاء ميليشيات الحشد الشعبي أنه بهدف الدفاع عن محيط العاصمة بغداد، مؤكدا رفضه الانجرار إلى أي صراع داخلي في العراق.

وفي هذا الوقت أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم عن فتح جميع مداخل العاصمة بعد أن أغلقتها لمدة يوم واحد وإعلان حالة الطوارئ بسبب اقتحام الأولوف للمنطقة الخضراء المحصنة ومبنى مجلس النواب.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة، حيدر العبادي، وجه وزير الداخلية بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الأمنية والمواطنين وأعضاء مجلس النواب، وقامت بتخريب الممتلكات العامة. وأمر العبادي بإحالة العناصر المتورطة على القضاء.

واتخذت الحكومة إجراءات على الفور لتعزيز الأمن حول المنطقة الخضراء التي تضم أيضا مقار رئيس الوزراء والسفارات.

أما المتظاهرون فقد وضعوا أسلاكا شائكة على طريق مؤدية إلى أحد مداخل المنطقة الخضراء، ومنعوا بذلك بعض أعضاء البرلمان من الفرار.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بيان أن الوضع في بغداد "تحت سيطرة قوات الأمن".