.
.
.
.

أزمة برلمان العراق تلقي بظلالها على المؤسسات الحكومية

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال الأزمة البرلمانية السياسية في العراق تلقي بظلالها على المؤسسات الحكومية والتشريعية وقادة البلاد يتبادلون الاتهامات حول اجتياح المنطقة الخضراء التي تنذر بتصاعد جديد إذا لم يتم تشكيل حكومة التكنوقراط المثيرة للجدل.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، وبحسب بيان صادر عن مكتبه، سعيه لتهيئة أجواء مناسبة تساعد على استئناف عمل البرلمان وعقد جلساته. وقد بدأ سلسلة لقاءات مع زعماء البلاد وساسته للتوصل إلى حلول قد تكون مرضية لاستئناف العملية السياسية من جديد.

لكن الجبوري حمل في الوقت نفسه رئيس الوزراء، حيدر العبادي، المسؤولية كاملة عن أي خروقات أمنية أو اعتداءات جديدة على مؤسسات الدولة، فيما تشير مصادر مقربة أن الأخير استبدل قوات حماية المنطقة الخضراء بأخرى جديدة.

أما رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، حاكم الزاملي، فانتقد تبادل التهم بين وزارة الداخلية العراقية وعمليات بغداد حول حفظ الأمن في المربع الحكومي، بينما يستهدف الإرهابيون مناطق في العاصمة بتفجيرات قتلوا خلالها العشرات من المدنيين في منطقتي السيدية والنهروان.

من ناحيته، وصف رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، تدهور الأوضاع السياسية والأمنية بالمتأزمة وأن الحل لن يكون سهلاً، على حد تعبيره، موضحاً أن ممثلي الإقليم قد أبلغوا حكومة العبادي بأن الكرد لا يشعرون بأنهم شركاء حقيقيون في سدة الحكم، في وقت ترددت أنباء عن نقل جلسات البرلمان إلى أربيل إلا أن نواباً نفوا صحة الأخبار.