.
.
.
.

مخاوف وتطمينات من انتهاكات بمعركة الفلوجة

نشر في: آخر تحديث:

تتوالى التحذيرات من الوضع الإنساني المتفاقم في مدينة الفلوجة، وذلك في ظل بقاء عشرات الآلاف من المدنيين عالقين بالمنطقة.

وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ضرورة الحفاظ على سلامة المدنيين في الفلوجة والحفاظ على بنية المدينة التحتية.

وبين اعتراضات سياسية من الجانب السني على مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في معركة الفلوجة ومخاوف من استخدام داعش المدنيين دروعاً بشرية يبدو أن حسم معركة الفلوجة لن يستغرق أياماً معدودة كما كان متوقعاً.

وكرر العبادي من جانبه تأكيده على أن ميليشيات الحشد منضوية تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة، متعهداً بعدم السماح للميليشيات بارتكاب انتهاكات.

ولم تمنع تطمينات العبادي هذه القادة العسكريين من التعبير عن قلقهم من انتهاكات قد ترتكبها الميليشيات بعد استعادة الفلوجة، محذرين من أن القوات النظامية ستنفذ الاقتحام وتعلن السيطرة، لتدخل بعدها الميليشيات لارتكاب أعمال انتقامية تكراراً لما حصل بعد استعادة تكريت.

أما ميدانياً، فقد أحكمت القوات سيطرتها على منطقة المعامل شرق الفلوجة التي يقابلها الحي العسكري في المدينة، فضلاً عن الكرمة وجسر السجر غرب الكرمة المؤدية إلى مناطق الجغيفي داخل المدينة.

في غضون ذلك، أكد المسؤولون عن العملية المشتركة أن المرحلة الأولى وهي العزل والتطويق على وشك الانتهاء.

وكما يرى مسؤولون عسكريون، فإن داعش لن يبقى في الفلوجة أكثر من عشرين يوماً.

أما من الجانب الأميركي، أكد وزير الدفاع آشتون كارتر أن بغداد لم تطلب دعماً من واشنطن في معركة الفلوجة وقال إن واشنطن ستلبي أي دعوة لبغداد في حال طلبت الدعم.