.
.
.
.

نازحون من الفلوجة: تعرضنا للجلد لأتفه الأسباب

نشر في: آخر تحديث:

منذ بدء معركة اقتحام الفلوجة قبل أسبوع تمكّنت بضع عائلات من الفرار من المدينة التي باتت تعرف برأس الحية كما يسميها العراقيون كونها معقل داعش في العراق.

وروى النازحون جزءاً مما عانوه جراء فظاعات التنظيم الإرهابي، الذي لا يزال يتخذ آلاف العائلات دروعاً بشرية، مانعاً خروجهم من الفلوجة.

وفي إحدى الشهادات، قالت امرأة نزحت من الفلوجة باتجاه مخيم في عامرية الفلوجة: "عانينا وضعاً نفسياً سيئا شاهدت بأم العين امرأة تنتحر من اليأس، رأيت رجالاً يضرمون النار في أجسادهم ويغرقون أطفالهم."

في حين قالت أخرى: "عشنا في رعب تام، دون طحين أو خبز، عشنا على التمر."

كما تحدث النازحون عما أسموه "حياة تعيسة" لدرجة أضحوا معها "بلا قيمة". وقال أحدهم إن داعش فرض قواعده الخاصة فإذا كان ثوبك أو لحيتك بغير ما يفرضه التنظيم تتعرض للضرب والجلد.

وكانت القوات العراقية تمكنت الأحد من إجلاء حوالي 90 شخصاً بينهم نساء وأطفال من وسط الفلوجة. وتحدث المدنيون النازحون عن فظاعات داعش وما عانوه من ضرب وجلد لأتفه الأسباب.

وقال أحد الناجين الذين التقتهم "العربية" إن التنظيم الإرهابي اتخذ المدنيين دروعاً بشرية، مانعاً إياهم من مغادرة المدينة. كما عمد التنظيم إلى منع دخول المواد الغذائية والطبية، مطبقاً حصاره على السكان.

يذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أعلنت أن عشرات الآلاف من المدنيين لا زالوا عالقين في المدينة.