الحشد الوطني يرسم سيناريو لمستقبل الموصل بعيدا عن بغداد

نشر في: آخر تحديث:

قُبيْل المعركة المرتقبة لتحرير الموصل، يرسم الحشد الوطني سيناريو جديداً لمستقبل ثاني أكبر مدن العراق، بعيداً عن سياسيي بغداد، وفقاً لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية.

وبعد عامين على سقوط الموصل في يد "داعش"، لا تزال تجربة المدينة مثار تساؤل في العراق.

بعض مئات من أفراد التنظيم استولوا على ثاني أكبر مدن العراق التي كانت محروسة بقوات ضخمة مزودة بأسلحة متطورة.

سلطات المدينة تدرس التجربة بشكل معمق للاستفادة من دروسها في معركة استعادة الموصل.

أثيل النجيفي محافظ الموصل وقت سقوطها قال في مقابلة مع "ديلي تلغراف" البريطانية إن التنظيم ورغم سياسته الوحشية في إدارة الموصل إلا أنه أقام نظام حكم لا مركزيا يسير بنجاح.

تجربة الحكم اللامركزي ليست الوحيدة التي قد يتعلمها العراقيون من مأساة الموصل.

فبحسب النجيفي، فإنه يتم حالياً تدريب قوات الحشد الوطني من أهل المدينة لتحريرها.

هؤلاء يصل عددهم إلى قرابة الـ10 آلاف ويتدربون في قاعدة بعشيقة، على يد مدربين أتراك وأميركيين، وتشمل التدريبات أساليب قتال في المدن كتلك التي ينفذها "داعش".

من بين المنضوين تحت لواء الحشد الوطني جنرالات سابقون في الجيش العراقي، وهو نفس ما اتبعه "داعش" عندما ضم لصفوفه ضباطاً سابقين من الجيش العراقي.

سيناريو بديل وبعيد عن سياسيي بغداد، يفضله سكان المدينة الذين يرون تشابهاً كبيراً بين "داعش" وميليشيات الحشد الشعبي، حتى باتوا يأملون في خيار ثالث يقيهم شرور التنظيم وانتهاكات ميليشيات الحشد.