.
.
.
.

82 ألفاً فروا من الفلوجة ومخاوف من طوفان نزوح من الموصل

رئيس الوزراء العراقي يأمر بتقديم التسهيلات للنازحين

نشر في: آخر تحديث:

ما زال الخطر يحدق بنازحي الفلوجة، فبعد إعلان منظمات إغاثة عدم وجود ما يكفي من المواد الغذائية، تواجه الآن مخيمات تديرها الحكومة العراقية صعوبات بالغة في إيوائهم.

وارتفع عدد النازحين من الفلوجة إلى 82 ألف نازح، مقارنة بـ48 ألفاً الأسبوع الماضي، وفق أرقام الأمم المتحدة.

ومن المتوقع تضاعف أعداد النازحين، ما سيسبب صدمة للمنظمات الإنسانية وللحكومة نفسها في حال قررت القوات العراقية "كما خططت" الهجوم على تنظيم "داعش" في الموصل، التي تعتبر معقل التنظيم في شمال العراق.

وتعاني المخيمات في الوقت الحالي من حالة ازدحام لأولئك الذين بذلوا ما في وسعهم لتجنب طريق "الموت" الذي يسلكه المدنيون للخروج من الفلوجة، حيث يواجهون فيه قناصة "داعش" وحقول ألغام وخطر الموت غرقاً في الفرات أو عطشاً في صحراء الأنبار.

من جانبه، وعد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بأن الأولية ستعطى للفلوجة التي يخوض فيها الجيش العراقي معارك ضد المتطرفين الذين يسيطرون على المدينة منذ 2014.

وأمر العبادي باتخاذ تدابير لمساعدة الفارين وإقامة 10 مخيمات جديدة في ظل عدم معرفة الحكومة بأعداد النازحين الذين يعيشون حالياً بلا مأوى أو داخل خيمة يتزاحم فيها البشر.