.
.
.
.

الفلوجة.. حكومة العراق تتعهد بالنازحين والجيش يتقدم

نشر في: آخر تحديث:

شدد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، على توفير كل احتياجات النازحين من الفلوجة والمناطق الأخرى المحررة، والعمل على إعادة الحياة والاستقرار إلى هذه المدن وعودة المواطنين إلى ديارهم.

وأكد مجلس الوزراء على ضرورة تواجد الإدارات المحلية ومتابعتها الميدانية لأحوال النازحين ومتطلباتهم.

ووافق مجلس الوزراء إقرار الحملة الوطنية لدعم النازحين وفق توصيات اللجنة المشكلة لهذا الغرض، مع صرف تعويضات للمتضررين من محافظة الأنبار.

وميدانيا، أفادت مصادر عسكرية عن توغل قوات العراقية مسافة 5 كيلومترات جنوب غرب الفلوجة والمحاذية لضفة نهر الفرات اليمنى.

وقال العميد خميس العيساوي امر لواء عامرية الصمود في اتصال مع "العربية" ان قوات حشد عشائر الانبار وقوات الجيش يساندها طيران التحالف الدولي " تقترب من سد الفلوجة جنوب المدينة ولم يتبقى سوى كيلومترين عن سد الفلوجة من الجهة الغربية لنهر الفرات"

وانتشلت القوات المشتركة جثامين عائلة قتلت جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها تنظيم داعش ،وذلك عندما كانت العائلة المغدورة تحاول النزوح من الفلوجة.

وواصلت القوات المسلحة العراقية هجومها الثلاثاء في سبيل انتزاع السيطرة على مدينة #الفلوجة من تنظيم داعش وطردت المتشددين من منطقتين في شرق المدينة وأجبرتهم على العودة إلى بضعة أحياء شمالية وغربية.

وذكر بيان عسكري في وقت سابق الثلاثاء أن قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على حي الشرطة في شمال شرقي المدينة، فيما استعادت وحدات قيادة عمليات بغداد السيطرة على حي العسكري.

ولا يزال تنظيم #داعش يسيطر على منطقتي الجغيفي والجولان بشمال الفلوجة إلى جانب الضفاف الغربية لنهر دجلة.

وأجبر القتال الذي دخل أسبوعه الخامس بهدف السيطرة على المدينة أكثر من 85 ألفا من سكان الفلوجة على الفرار إلى مخيمات مكدسة تديرها الحكومة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر #العبادي الأسبوع الماضي إن استعادة السيطرة على الفلوجة سيمهد الطريق أمام زحف الجيش باتجاه الموصل معقل التنظيم المتشدد في العراق.

وصرح قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أمس الاثنين بأن القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة تتوقع أن يدور القتال الأخير في غرب الفلوجة.

ويشن الجيش العراقي هجوما لطرد المتشددين من أراض زراعية تقع على الضفة الغربية لنهر الفرات وعلى الناحية الأخرى من منطقة مبان
في الفلوجة يتخذ التنظيم منها قاعدة لنيران القناصة وهجمات المورتر.

وقال العقيد أحمد الساعدي من الشرطة الاتحادية "الهجمات المتزامنة مستمرة ومن أربعة اتجاهات لتضييق الخناق على مقاتلي داعش الذين يتحصنون في منازل وبين المدنيين، نريد أن نمنعهم من التقاط أنفاسهم".

وبدأت القوات الحكومية العملية في 23 مايو لاستعادة الفلوجة التي سيطر عليها المتشددون في يناير 2014 أي قبل ستة شهور من إعلانهم قيام ما يسمى بدولة الخلافة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في العراق وسوريا.