.
.
.
.

آخر تطورات معركة الموصل.. استعادة قريتي الحقول وعلي رش

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" بأن القوات العراقية تقدمت عصر الأحد على المحور الجنوبي الشرقي لمدينة الموصل، والفرقة المدرعة التاسعة تستعيد قرية علي رش وترفع العلم العراقي عليها.

إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري عراقي الأحد استعادة قوات الجيش لقريتين في محيط مدينة الموصل. وفي تصريح لوكالة لأناضول، قال الرائد أحمد الشمري، الضابط في قيادة عمليات نينوى إن "قوات الفرقة الـ 16 بالجيش، تمكنت من استعادة قرية الحقول ضمن قضاء تلكيف شمال الموصل".

وأشار إلى أن "عملية اقتحام مركز القضاء لم تبدأ بعد، لكن قرية الحقول هي قرية صغيرة تمت استعادتها على مشارف تلكيف". وذكر المصدر أن "قوات الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش، تمكنت من تحرير قرية علي رش الواقعة بين قضاء الحمدانية وناحية برطلة جنوب شرقي الموصل".

ملامح خلاف بين بغداد وواشنطن

ومنذ 17 أكتوبر الجاري يوم انطلاق معركة تحرير الموصل من داعش، حققت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي تقدماً كبيراً، مستعيدة العديد من البلدات التي سقطت في قبضة داعش منذ العام 2014.

إلا أن الأيام الأخيرة شهدت ملامح خلاف مستتر بين بغداد وواشنطن، ففي حين أعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الجمعة عن قيام القوات العراقية بـ"التوقف" لمدة يومين عن شنّ هجمات لترسيخ النجاحات المحققة منذ بدء عملية استعادة الموصل، أكد رئيس الحكومة العراقية، السبت، أن لا صحة لما قيل عن توقف للمعركة. ويبدو أن ملامح الخلاف هذه مردها إلى دور ميليشيات الحشد وتحركها الأخير نحو تلعفر غرب الموصل، بحسب ما أفادت مصادر عراقية.

وقد أدى هذا الخلاف، بحسب مصادر عراقية إلى وقف غارات التحالف المساندة لعملية الموصل.

العبادي: مستمرون في المعركة

فقد أكد العبادي، السبت، أن معركة الموصل مستمرة في جميع المحاور ولا توقف فيها مطلقا، مذكراً بأن "اليوم وأمس تم تحرير وتطهير العديد من القرى وستستمر المعركة لحين تحرير كامل نينوى، ولا صحة لما يشاع عن توقفها".

من جهته، دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، وهو أعلى مسؤول عربي سني في العراق، إلى حل مشكلات دولية تخيم على معركة الموصل.

وفي وقت سابق، كان الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية، قد أكد لقناة "الحدث" أن قوات الشرطة الاتحادية قد رفعت العلم العراقي على مبنى مركز ناحية الشورة جنوب الموصل.

فيما لا تزال قوات الشرطة تلاحق عناصر داعش الفارين باتجاه شمال ناحية الشورة.

القوات العراقية جنوب الموصل

التحالف يؤكد وقف الهجمات

في يوم الجمعة، أعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" عن قيام القوات العراقية بـ"التوقف" لمدة يومين عن شن هجمات لترسيخ النجاحات المحققة منذ بدء عملية استعادة الموصل من "داعش".

وقال الكولونيل الأميركي، جون دوريان، في مؤتمر بالفيديو من بغداد: "نعتقد أن الأمر سيستغرق قرابة يومين قبل استئناف التقدم نحو الموصل"، موضحاً أن هذا التوقف من ضمن مخطط التحالف.

وأوضح دوريان أن هذا التوقف شامل ويجري "على عدة محاور" لتقدم القوات العراقية، التي "تعيد التموضع والتجهيز وتطهير" المناطق التي سيطرت عليها.

وأضاف: "توقعنا أن يأتي وقت تحتاج فيه (القوات) إلى التوقف وإعادة التموضع"، مؤكداً السعي إلى "تكييف التجهيزات العراقية مع التكتيكات والقرارات التي اتخذها العدو حتى الساعة".

أنفاق داعش واقتحام الشورة جنوبا

وكانت الشرطة العراقية الاتحادية قد أعلنت، السبت، في بيان مقتضب أن قطاعاتها تقتحم حالياً ناحية الشورة المحاصرة جنوب الموصل من 4 محاور، مؤكدةً أن داعش ينهار ويترك مواقعه الدفاعية.

كما تحدثت الشرطة عن تحرير قرية عين النصر في ناحية الشورة وقتل 5 إرهابيين وتدمير 3 سيارات مفخخة.

يأتي ذلك فيما أفاد قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء معن السعدي بتسليم المناطق المحررة من تنظيم "داعش" إلى "قوات أخرى" لبسط الأمن وسد الثغرات أمام عودة المتطرفين من جديد، بالإضافة إلى تدمير شبكة الأنفاق التي تمتد إلى مركز الموصل.

فقد أكد العديد من التقارير "خطورة" الأنفاق التي حفرها داعش على مدى أشهر في الموصل، بما يشبه المدد تحت الأرض.

كما أعلن التحالف الدولي الجمعة أنه سيواصل شن الغارات، مستهدفاً بشكل خاص الأنفاق التي يستخدمها "داعش" لمفاجأة القوات العراقية ومراكز قيادة تنظيم "داعش".

من جهتها، أعلنت قيادة عمليات نينوى السبت السيطرة على قرى استراتيجية في منطقة الشورة التي انتشرت القوات المشتركة في معظم مناطقها. وفي الجنوب الشرقي حققت الفرقة المدرعة التاسعة تقدماً من خلال استعادتها لعدة قرى. فيما جددت قوات البيشمركة الكردية التأكيد على أن بلدة بعشيقة، ومعها تلكيف، سقطتا عسكرياً وأن حصارهما مستمر .