.
.
.
.

كواليس "التسجيل الصوتي" للبغدادي.. أين صُور ومتى؟

نشر في: آخر تحديث:

كشف مصدر أمني في محافظة نينوى العراقية، أمس الخميس، عن كواليس خطاب زعيم تنظيم "داعش" أبوبكر البغدادي الذي بث فجر الخميس، وقال إنه تم إعداده وتسجيله على الحدود العراقية السورية، مؤكداً أن البغدادي غادر نينوى قبل شروع القوات المشتركة بعملية تحرير مدينة الموصل وفق ما نشرته "السومرية نيوز".

وأشار إلى أن "البغدادي ينشط ويتحرك في مسارات محددة بين العراق وسوريا وهذه المناطق صحراوية وعملية التنقل فيها سهلة وغير خاضعة لأية رقابة جوية أو أرضية".

فريق تقني "داعشي"

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التسجيل الصوتي أعد من قبل فريق تقني تابع لتنظيم داعش ويشرف عليه مجموعة من نخبة التنظيم العاملين في مجال المؤثرات الصوتية، وسجل قبل أكثر من أسبوعين بالتزامن مع عمليات تحرير نينوى"، مبيناً أن "البغدادي حاول بث الحماسة والقوة في صفوف عناصر التنظيم الذين باتوا يتركون جبهات القتال ويفرون أمام تقدم قطعات القوات المشتركة في جميع المحاور".

وتابع، أن "معلومات دقيقة تؤكد عدم تواجد البغدادي في نينوى وأنه خرج قبل وصول القوات المشتركة للشروع في تحرير المحافظة، وهو يتحرك على الحدود العراقية السورية من اتجاه منطقة البعاج ومنها إلى سوريا".

ولفت إلى أن "ظهور التسجيل الصوتي للبغدادي في هذا اليوم بالذات سببه اقتراب قوات الجيش ومكافحة الإرهاب من تحرير الساحل الأيمن ومنها الى الأيسر ويحاول استلهام مشاعر عناصره المنكسرة".

تحويل الدماء أنهارا

وظهر البغدادي في تسجيل صوتي حديث، امتد لنصف ساعة، وبث على الإنترنت ليل الأربعاء الخميس، بمظهر الذي يشد "عزيمة" مقاتليه، مستنهضاً الانتحاريين، وداعياً من سمّاهم "قوافل الاستشهاديين" إلى تحويل الدماء أنهارا.

ودعا زعيم داعش مقاتلي التنظيم إلى عدم الانسحاب من الموصل، بل القتال حتى آخر رمق.

ودعا البغدادي وهو عراقي واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي أهل الموصل إلى القتال وعدم الاستسلام، داعياً الانتحاريين إلى "تحويل ليل الكافرين نهاراً.. خربوا ديارهم.. واجعلوا دماءهم أنهارا"، بحسب تعبيره.

ودعا البغدادي إلى غزو تركيا، معلناً الحرب ضدها، كما هاجم السعودية.

وطلب من أنصاره أن يطلقوا "نار غضبهم" على القوات التركية التي تقاتلهم في سوريا ونقل المعركة إلى تركيا، مشيراً إلى أن تركيا دخلت اليوم في دائرة الحرب. ودعا مقاتليه إلى غزوها، و"جعل أمنها فزعاً"، بحسب تعبيره.