.
.
.
.

البيشمركة تعلن سيطرتها على كامل بعشيقة

وسط تقدم القوات العراقية في الساحل الأيمن للموصل

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل قناة "العربية" بأن القوات العراقية شنت هجوما على مواقع "داعش" في الساحل الأيمن للموصل، استعدادا لاقتحامه، بعد إكمالها السيطرة على بلدة حمام العليل وتخومها.

من ناحية ثانية، أعلنت قوات البيشمركة الكردية سيطرة قواتها على ناحية بعشيقة بالكامل وطرد داعش منها.

وأفادت مصادر كردية بوقوع اشتباكات خلال الساعات الأولى من المعارك أسفرت عن مقتل عشرات من مقاتلي التنظيم وتدمير سيارات مفخخة، فيما سيطرت وحدات أخرى من البيشمركة على مفرق طرق غرب بعشيقة يربط بين الموصل وأربيل ودهوك بعد مواجهات متقطعة انتهت بقتل عناصر من "داعش" وتدمير أسلحتهم.

يذكر أن بعشيقة ناحية تتبع قضاء الموصل في محافظة نينوى شمال العراق، وهي على بعد 15 كيلومترا شمال غرب مدينة الموصل.

سيطر عليها تنظيم داعش في صيف 2014، ما دفع بأغلب سكانها إلى النزوح إلى محافظة دهوك في كردستان العراق.

أغلب سكان منطقة بعشيقة هم من الإيزيدين ويسكنها أيضاً نسبة من ذوي الديانات الأخرى من مسلمين ومسيحيين والشبك.

وانطلق هجوم البيشمركة على الناحية من جبل بعشيقة مدعوما بعشرات الدبابات والآليات والمدرعات العسكرية.

واستعادة هذه البلدة تعني تأمين كامل الطريق الواصل بين أربيل والموصل.

ووفقا لمصادر كردية، فإن بعشيقة هي البلدة الوحيدة الموجودة بسهل نينوى التي يقضي الاتفاق السياسي مع حكومة بغداد بأن تتقدم قوات البيشمركة نحوها على عكس البلدات السابقة مثل تلكيف والحمدانية وبرطلة التي يجب على الجيش العراقي التقدم نحوها والسيطرة عليها.

منذ العام 2015 تحولت بعشيقة إلى بؤرة توتر بين تركيا والعراق، مع تواجد مجموعة من العسكريين الأتراك في قاعدة بعشيقة يقدر عددهم بنحو 1500 جندي قاموا بتدريب قوات البيشمركة وقوات "حرس نينوى" التي تتكون بالكامل من أهالي الموصل.

وبعشيقة من أقرب المناطق إلى الحدودية العراقية مع تركيا التي لا تبعد عنها سوى أقل من 100 كيلومتر، ويمكن للقوات التركية الوصول إليها بسهولة.

وتحرص تركيا على تواجد لها في بعشيقة مبدية مخاوف من قيام ميليشيات الحشد الشعبي بعمليات إبادة وتغيير ديمغرافي في منطقة الموصل.