.
.
.
.

معركة الموصل.. التصدي لهجوم داعشي معاكس بالقادسية

نشر في: آخر تحديث:

شن مسلحو تنظيم داعش هجوما معاكسا على مواقع القوات العراقية المتقدمة في حي القادسية شرق مدينة الموصل.

وأعلنت قوات مكافحة الإرهاب التصدي الهجوم الذي استخدم فيه مسلحو التنظيم سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، ورافقه قصف مدفعي عنيف من مواقع داعش داخل الموصل.

وبالتزامن أعلنت القوات العراقية تقدم قطاعاتها العسكرية شمال وجنوب الموصل لفتح جبهات قتال جديدة.

وكانت مصادر لقناة "العربية" أفادت، الاثنين، أن القوات العراقية تستعد لاقتحام مدينة الموصل من جهتيها الشمالية والجنوبية بعد اقتحامها من الشرق، وذلك في مساعٍ لتضييق الخناق على التنظيم المتطرف في أهم معاقله.

ومن الجهة الغربية، أعلنت ميليشيات الحشد عن انطلاق المرحلة الثالثة لاستعادة مناطق غرب الموصل لاسيما تلعفر.

في المقابل، أفادت مصادر عسكرية بأن تنظيم داعش أجبر سكان الأحياء الشرقية في مدينة الموصل على مغادرة منازلهم والتوجه نحو مركز المدينة، لاستخدامهم دروعاً بشرية على الأرجح.

وقالت المصادر إن داعش أمهل سكان حيي التحرير والمحاربين يوماً واحداً للخروج من منازلهم ، مهدداً المخالفين بالاعتقال.

هذا وتعهدت القوات العراقية التي تقاتل على المحور الشمالي بالسيطرة على حي الحدباء وهو الأول ضمن حدود المدينة.

من جانبها أعلنت قيادة العمليات الخاصة الثانية في قوات جهاز مكافحة الإرهاب السيطرة بالكامل على حيي كركوكلي والأربجية ونصف مساحة حي البكر شرق الموصل.

ويواجه الجهاز خطر العبوات الناسفة التي زرعها داعش على الطرق خلال تطهيره لباقي الأحياء التي استعادها في المنطقة الشرقية.

التوغل جنوباً واستعادة نمرود

من جانبها تستعد الشرطة الاتحادية للتوغل في الموصل من الجهة الجنوبية، بعد استعادة كامل المحور الجنوبي للموصل والسيطرة على 94 قرية من تنظيم داعش.

وحققت القوات العراقية إنجازا بعد استعادة بلدة نمرود الأثرية على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي مدينة الموصل.

وكانت نمرود عاصمة إمبراطورية كبيرة في الشرق الأوسط قديما وواحدة من عدة مواقع تاريخية نهبها التنظيم قبل عامين.