.
.
.
.

معركة الموصل.. تحرير ناحية النمرود ورفع العلم العراقي

نشر في: آخر تحديث:

في آخر التطورات الميدانية في معركة الموصل، أكد الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله نائب قائد العمليات المشتركة وقائد عمليات "قادمون يا نينوى" (الاسم الذي أطلق على معركة استعادة الموصل التي انطلقت في 17 أكتوبر الماضي) السبت، أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت ناحية النمرود وقرية قرة شور شمال ناحية النمرود وقرية كهريز التي تقع ضمن القرى المحيطة بالناحية ورفعت الفرقة المدرعة العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.

في المقابل أشار مراسل "العربية" إلى أن استعادة ناحية النمرود من داعش لا يعني إنهاء وجود عناصر داعش في القرى التابعة إلى تلك الناحية، فمصادر عشائرية أكدت أن عددا من القرى المحيطة بالناحية لم تستعد حتى الآن ولم ينته فيها القتال.

وكان يارالله قد صرح مساء الجمعة، أن القوات الأمنية تتقدم على مختلف جبهات الموصل بحذر نحو مركز المدينة، فيما يستكمل جهاز مكافحة الإرهاب تمشيط حي التحرير ويتقدم نحو حي المحاربين في الساحل الأيسر للمدينة.

وفي الوقت الذي تسجل فيه القوات العراقية تقدماً على عدد من جبهات الموصل مركز محافظة نينوى شمال العراق، هدد تنظيم داعش بهجمات انتحارية.

توغل في الساحل الأيسر للمدينة

وأوضح في بيان العمليات مساء الجمعة وضع القوات في مختلف محاور الموصل.

ففي المحور الجنوبي الغربي تستمر قطعات الشرطة الاتحادية بعمليات التفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة التي زرعها داعش.

وفي المحور الشرقي لقوات مكافحة الإرهاب، تمكنت القوات من الدخول إلى الساحل الأيسر للمدينة والتوغل بالمنطقة والاستمرار بعملية تطهير لمناطق البكر والذهبية والخضراء والقادسية الأولى والتحرير والولاء وتمكنت من تطهير حي عدن بالكامل.

وشمالاً بدأت قطعات فرقة المشاة 16 في تنفيذ عمليات التطهير للمناطق المحررة.

أما في المحور الغربي فتستمر ميليشيات الحشد بتطهير مطار تلعفر والتقدم باتجاه المناطق الكائنة شمال المطار.

داعش يتوعد بهجمات انتحارية

وفي حي التحرير شمال الموصل، حيث تتقدم قوات مكافحة الإرهاب، دوت خطبة الجمعة من مكبرات الصوت بمسجد خاضع لسيطرة داعش في محيط المنطقة، ووقف مسلح ربما يكون قناصاً على منارة المسجد، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

كما سمع الجمعة دوي انفجار قوي على مسافة عدة شوارع من الخطوط التي يسيطر عليها جهاز مكافحة الإرهاب. وقال ضابط إن انتحاريا فجر نفسه بعد محاصرته في منزل. واستخدمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب طائرة بلا طيار لرصد المتطرفين.

وقال قيادي في داعش لمجلة النبأ الأسبوعية التابعة للتنظيم وتصدر على الإنترنت الخميس إن عدد المقاتلين المستعدين لتفجير أنفسهم في تزايد. وأضاف "نبشركم بأن أعداد الإخوة الاستشهاديين- بحسب تعبيره- كبيرة جدا بفضل الله" وأضاف أن إقبالهم على العمليات الانتحارية في تزايد."

يذكر أن تقديرات الجيش العراقي تشير إلى وجود ما بين خمسة وستة آلاف من مقاتلي داعش في الموصل.