.
.
.
.

داعش دمر 104 مساجد في الموصل وضواحيها

التنظيم استهدف في تصفياته الكفاءات العلمية والدينية من أهل السنة

نشر في: آخر تحديث:

منذ استيلاء داعش عام 2014 على الموصل قام بحملة تصفيات طالت المخالفين له من السنة، ولم يستثن المساجد من تحطيمها وتفجيرها، بل امتدت تجاوزاته إلى إعدام مئات الأئمة ورجال الدين، فضلا عن الأطباء والعلماء.

الدفاع عن السنة ضد اضطهاد حكومة المالكي كان الشعار الذي رفعه داعش لكسب ود سكان الموصل وبقية المناطق التي سيطر عليها فجأة في العراق منذ عامين.

شعار سرعان ما ثبت زيفه، فداعش لم يوفر السنة في هجماته، ومن بقي من سكان هذه المناطق عاش نفس الانتهاكات التي طالت بقية الطوائف.

انتهاكات داعش طالت حتى مساجد السنة، بحسب إحصائية لديوان الوقف السني.

والأرقام لا تكذب، فهناك قرابة مئة وأربعة مساجد دمرت أو تضررت في الموصل وضواحيها، بينها 37 مسجدا دمرها داعش بزعم احتوائها قبورا أو أضرحة.

كما بات سبعة وستون مسجدا بحاجة ماسة لإعادة البناء بعد أن تضررت بفعل القتال.

داعش لم يكتف باستهداف المساجد بل عمل على تصفية الكفاءات العلمية والدينية من أهل السنة بحجج شتى.

التنظيم أعدم عشرات الأئمة بحجة مخالفتهم لقواعده الفقهية، كما شملت قائمة ضحاياه أساتذة جامعيين وأطباء وأطقما طبية.

هذه الانتهاكات غير محصورة في الموصل، بل تكررت قبل ذلك في الرمادي والفلوجة وغيرهما.