.
.
.
.

سجال شيعي - شيعي حول وثيقة التسوية في العراق

نشر في: آخر تحديث:

ينذر خلاف شيعي شيعي حول وثيقة التسوية بانقسام التحالف الوطني، الممثل الشيعي في البرلمان العراقي.

فبعد أن قدم الوثيقة رئيس الائتلاف الشيعي، عمار الحكيم، رفضتها دولة القانون، ورئيسها نوري المالكي، المكون الأكبر في التحالف، حيث عارض المالكي أي تسوية سياسية مع من وصفهم بصانعي الأزمات والفتن في ساحات الاعتصام، التي كانت انطلقت في المحافظات والمدن السنية اعتراضاً على حكومته.

ولم يوفر المالكي السنة من تصعيده، فرفض أيضاً مشروع قانون الحرس الوطني، الذي اقترحه اتحاد القوى، الممثل السني الأكبر في البرلمان العراقي، وعد هذا المشروع خطوة لتقسيم البلاد.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد رفض الصياغة الحالية للوثيقة. كما أكد نائب أن الصدر يعتزم إرسال نقاط لإصلاح صياغة وثيقة التسوية.

ورفض اتحاد القوى استلام الوثيقة وطالب بتعديل صياغتها وإثبات وجود النية للمساومة فعلياً.