.
.
.
.

معركة الموصل.. استعداد لاقتحام أكبر أحياء المدينة

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل العربية نقلاً عن مصادر أمنية اليوم الأحد أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تستعد لاقتحام حي المثنى وهو أكبر أحياء الموصل والقريب من الأحياء المحررة شرقاً.

وكانت قيادة العمليات المشتركة، أعلنت السبت، استعادة قوات مكافحة الإرهاب 31 حياً في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، فيما تتقدم وحداتها في ثلاثة أحياء أخرى، بعد معارك متقطعة ألحقت خلالها خسائر كبيرة في صفوف داعش.

وأضافت العمليات المشتركة أن جسور الموصل باتت تبعد عن قواتها أقل من كيلومترين، وأن طائرات التحالف تواصل تدمير تجمعات داعش في الأجزاء المتبقية شرق الموصل.

وقبل يومين أعلن قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، عبدالغني الأسدي، انتهاء المرحلة الأولى من العمليات العسكرية في معركة استعادة محافظة نينوى ومركزها الموصل، بعد أكثر من 50 يوماً على انطلاقها.

كما ذكر الأسدي أن قواته سيطرت على 28 حياً في الجبهات الشرقية للموصل ومستمرة في تطهير باقي الأحياء، مؤكداً أنه لم يتبقَ إلا القليل لاستعادة الساحل الأيسر في المدينة بالكامل، بينما أفادت مصادر أمنية أن قوات مكافحة الإرهاب اقتحمت حي التآميم وتخوض معارك شرسة لطرد مسلحي "داعش" منه.

عودة قريبة للنازحين

وعلى صعيد ملف النزوح، فقد أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، السبت، عودة 350 نازحاً إلى مناطقهم المحررة في ناحية النمرود والسلامية والمخلط والنعمانية والسيد حمد وحمام العليل والقيارة وكطبة، في الموصل.

وأشار بيان للهجرة إلى أن الوزارة خصصت حافلات لنقل العوائل العائدة إلى مناطق سكناها الأصلية، فضلاً عن توزيع مساعدات غذائية لها. وأضاف البيان أن الأيام القادمة ستشهد "عودة أغلب الأسر النازحة" إلى مناطق سكناها الأصلية المحررة.

بعشيقة.. وانخفاض التوتر بين بغداد وأنقرة

أما على الصعيد السياسي، وفي ما يتعلق بمعسكر بعشيقة الواقع شمال شرقي العراق، والذي أشعل خلال الأشهر المنصرمة توتراً بين بغداد وأنقرة، فقد أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، أن بلاده عازمة على الانسحاب من بعشيقة فور تحرير الموصل.

وأشاد يلدرم في اتصال هاتفي، السبت، مع رئيس الحكومة العراقي، حيدر العبادي، "بالانتصارات والنجاحات الكبيرة، التي تحققها القوات العراقية على داعش". وأكد يلدرم حرص بلاده على سيادة العراق ووحدة أراضيه.