.
.
.
.

العراق.. "التسوية" تراوح مكانها بسبب خلافات الأحزاب

نشر في: آخر تحديث:

لا يزال مقترح التسوية الوطنية، الذي طرحه رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، يراوح مكانه. ولم توحد الكتل الحزبية مواقفها بعد داخل البيتين الشيعي والسني.

من جانبه، قال رئيس الحكومة العراقية، المنتمي إلى حزب الدعوة، حيدر العبادي، إنه مع التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية لتوحيد العراقيين ضد الإرهاب وتخليصهم من الفرقة التي زرعها تنظيم "داعش" بين أبناء القبيلة الواحدة.

كذلك سبق موقف العبادي من التسوية إعلان من التحالف الوطني عن تنفيذ بنود التسوية بعد استعادة الموصل، إلا أن فرقاء من البيت الشيعي لا يزالون بعيدين عنه حيث رفضها رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، فيما عدل عليها زعيم التيار الصدري وأرسلها إلى رئيس البرلمان، سليم الجبوري، لتقريب وجهات النظر.

أما تحالف القوى، فيبدو أنه سيتخلف عن تقديم ورقة التسوية المعدلة، كما وعد بسبب انقسامات بين كتلته الحزبية، فطالب بوقت أكثر وعقد اجتماعات، سيكون أبرزها في منزل سليم الجبوري للمرة ثانية لتوحيد الرؤى، فيما أوضحت مصادر برلمانية أن التعديلات على ورقة التسوية قد أكملها قادة تحالف القوى، لكن الموافقة عليها لا تزال على طاولة البحث.

من جانبه، يقول رئيس اتحاد القوى، أحمد المساري، إن النقاشات بين الكتل السنية قد تأجلت وتحتاج إلى وقت أطول لتنضج الأفكار حول التسوية لعراق موحد.