.
.
.
.

ميليشيا الحشد: حزب الله في العراق بموافقة الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

كشفت ميليشيات "الحشد الشعبي" في العراق، عن دور القائدين في "حزب الله" اللبناني، عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، بتدريب أول المسلّحين الذين قاتلوا ضدّ الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين. وقال نائب قائد الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، إن علاقة حشده بـميليشيا "حزب الله" اللبناني "متينة"، وإنه يقاتل في العراق "بعلم وموافقة الحكومة العراقية" على حد قوله في حوار تلفزيوني، لفضائية عربية موالية لنظام الأسد، ونشرته وكالة "فارس" الإيرانية، اليوم الأربعاء.

وكشف المهندس دور القياديين في "حزب الله" اللبناني، عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، اللذين قتلا في وقت سابق، في سوريا، في عمليتين منفصلتين، في تدريب "أولى الخلايا العراقية ضد نظام صدام حسين". تبعاً لما جاء في حواره السالف.

وأكدّ نائب قائد الحشد الشعبي أنه قد تلقى التدريب العسكري على يد عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، وأنه "كان واحداً من الذين تدربوا على أيديهما" في ثمانينات القرن الماضي، مؤكداً أن "حزب الله" يشارك الآن في العراق "بوضع الخطط والمساعدة في التدريب إلى جانب إيران وبعلم وموافقة الحكومة العراقية الحالية والسابقة".

وعلى الرغم من مشاركة ميليشيات عراقية في سوريا، بالقتال لصالح الأسد، وتعتبر جزءاً من ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، كميليشيا "النجباء" وسواها، إلا أن نائب قائد الحشد نفى أن يكون المقاتلون العراقيون في سوريا يتبعون للحشد، على حد زعمه، موضحاً أن هؤلاء "فصائل وأحزاب عراقية لها وجود رسمي في الدولة العراقية".

وفي موقف يعكس المدى الذي وصل إليه الحشد الشعبي في العراق، كتنظيم عسكري يضم ميليشيات متنوعة بدعم وتسليح من إيران، قال نائب قائد الحشد في حواره، إن هناك زيارة لرئيس هيئة الحشد الشعبي إلى روسيا "للتفاهم حول تسليح الحشد"، معتبراً أنه سيكون من الجيد أن توافق روسيا على عقود تسليحه. ولم يشر المسؤول السالف في ميليشيا الحشد العراقي، إلى دور الحكومة العراقية في تلك الزيارة، خصوصاً أنها زيارة إلى دولة، بقصد إبرام عقود تسليح، وما يفترضه الأمر من ضرورة وجود ممثل عن الحكومة الرسمية، كوزارة الدفاع، أو أركان الجيش.

وقُتل القائدان العسكريان في "حزب الله" اللبناني، في سوريا، في عمليتين منفصلتين طالت أولاهما عماد مغنية عام 2008 في العاصمة السورية دمشق. وطالت الثانية مصطفى بدر الدين عام 2016. وبدر الدين متهم رسمياً بقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، إلا أن مقتله أدى لسقوط الملاحقة القانونية عنه، كما سبق وقالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمعنية بكشف ومحاكمة قتلة الحريري الذي اغتيل عام 2005 في عملية تفجير بالعاصمة اللبنانية بيروت.