القوات العراقية تستعيد قضاء تلكيف شمالي الموصل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استعادت القوات العراقية قضاء تلكيف شمالي الموصل من تنظيم "داعش" ورفعت العلم العراقي فوق المباني الحكومية شمال المدينة.

وكانت مصادر عسكرية قد أفادت، في وقت سابق، بأن القوات المشتركة العراقية اقتحمت القضاء من المحورين الشرقي والشمالي، وذلك بعد أن دفعت بغداد بتعزيزات عسكرية من الفرقة التاسعة العراقية المدرعة، والتي تساندنها قوات من حرس نينوى.

وقال نائب قائد حرس نينوى، في اتصال مع "العربية"، إن الهجوم بدأ من المحورين الشمالي والشرقي لقضاء تلكيف، وبإسناد من طيران التحالف الدولي، مؤكداً أن وحدات من الجيش العراقي بدأت في استعادة ما تبقى من أحياء الساحل الأيسر من الموصل وعددها 12 حياً.

وكان قائد عمليات "قادمون يا نينوى" قد نفى تحرير الساحل الأيسر من مدينة الموصل "بالكامل"، مشيراً إلى أن التقدم لا زال مستمراً لتحرير ما تبقى من الأحياء.

من جهته، أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، في وقت سابق، إكمال قواته مهامها على الساحل الأيسر في الموصل.

تأهب لطرد داعش من الساحل الغربي للموصل

توشك معركة الموصل على دخول مرحلتها الثالثة، حيث يستعد الجيش لمعركة القسم الغربي من المدينة، والتي يتوقع أن تكون الأشد ضراوة في معاقل قيادات تنظيم "داعش".

ويبدأ الجيش بحشد قواته الآن استعداداً لمعركة الساحل الأيمن "القسم الغربي"، الذي يفصله عن الأيسر نهر دجلة.

وما يعيق اجتياز هذه القوات نهر دجلة هي الجسور المدمرة، التي تربط بين قسمي المدينة، فقد تعرضت هذه الجسور للتدمير بفعل القصف الجوي للتحالف الذي ضربها لقطع طرق إمداد متطرفي "داعش" بين ضفتي النهر، وبفعل التنظيم نفسه الذي قام بتدمير قواعد تلك الجسور للحيلولة دون تقدم القوات العراقية باتجاه الغرب.

من جهته، لجأ الجيش العراقي في مواجهة ذلك إلى مد جسور عائمة، وأعلن أن بضعة أيام فقط تفصل عن استكمال السيطرة على المناطق الغربية من الموصل.

وتنتظر القوات العراقية معركة صعبة في القسم الغربي من الموصل، حيث هناك نحو 46 حياً في هذا القسم، خمسة منها على ضفة نهر دجلة، هي الشفاء، راس الخور، باب الطوب، الجوسق، والطيران.

وتعتبر هذه الأحياء خط الدفاع الأول لـ"داعش" في حال اجتازت القوات العراقية نهر دجلة، وهي الأحياء التي فر إليها عناصر التنظيم من الساحل الأيسر بالقوارب مع تقدم القوات العراقية.

وتشير تقارير إلى أن أكثر من ألفي عنصر من "داعش" فروا من الساحل الأيسر إلى الأيمن بعد الخسائر التي تكبدوها في المعركة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة