.
.
.
.

أقسم على تحرير منزله في الموصل.. وهذا ما حدث

نشر في: آخر تحديث:

عاد بعد أن حرر هو ورفاقه #الساحل_الأيسر ليكلف بعد ذلك بمسؤولية قيادة حماية الساحل الأيسر.

إنه الفريق الركن رياض جلال توفيق، قائد #القوات_البرية_العراقية، الذي خص "العربية.نت" بالقصة الكاملة لتحرير المنطقة التي يقع فيها منزله، الذي دمره تنظيم " #داعش " انتقاماً منه.

يقول الفريق: قبل احتلال "داعش" لمدينة الموصل كانت كل عائلتي هناك وأنا كنت في بغداد. وعلى الرغم من عدم خروجهم كباقي الناس من المنزل، والذي كان لهم أشبه بالسجن، إلا أنهم أجبروا فيما بعد على الخروج من المدينة وكانت الحمايات هي المنقذ لهم.

ويضيف الفريق جلال: لقد أقسمت وبعد أن احتل "داعش" مدينة #الموصل إن كان بالعمر بقية أن أقوم أنا وأبنائي بنذر أنفسنا لتحرير مدينتنا ومنزلنا الذي احتله وحرقه وسرقه عناصر تنظيم "داعش".

ويؤكد الفريق الركن رياض جلال كلامه، ويقول لقد كانت فيه ذكريات كبيرة وفيه صور منذ أن كنا شباباً، وقد تعلمنا في هذا المنزل على يد والدي كل مبادئ الخير والصلاح.

ويضيف: بعد أن عاث عناصر التنظيم بالمنزل وسرقوا كل محتوياته جعلوه مقراً لهم لتنفيذ هجماتهم باتجاه قواتنا الأمنية. وبعد أن اقتربت قواتنا من المنطقة التي يقع فيها المنزل، استأذنت من قائد عمليات " #قادمون_يا_نينوى " الفريق الركن عبد الأمير يارالله لخوض معركة تحرير المنطقة التي فيها المنزل، فوافق الرجل.

يستدرك بعد ذلك ليقول "الحمد لله الذي أبقاني لكي أحرر منزلي بيدي ليكون هذا المنزل شاهداً على ظلم هؤلاء الذين جعلوا من ديننا الحنيف ألعوبة يقتلون حسب أهوائهم ويجعلون الناس عبيدا تحت تصرفهم".

وبعد أن تحررت المنطقة، يقول الفريق "دخلت إلى منزلي وتوضأت من الماء الموجود فيه وصليت ركعتين شكراً لله تعالى على أن جعلني باراً بقسمي، وأن أرى مدينتي تتحرر على يد أبطال قواتنا المسلحة العراقية".

يذكر أن #الحكومة_العراقية في 17 من شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2016 بدأت هجوماً واسعاً وبمساندة قوات #التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، ومن عدة محاور لتحرير مدينة الموصل بجانبيها الشرقي والغربي.