.
.
.
.

بالفيديو..أغاني أم كلثوم تعود من جديد بالموصل العراقية

نشر في: آخر تحديث:

أن تسمع أغنية لأم كلثوم في الموصل بعد العام 2014.. فتلك جريمة تستحق الإعدام على يد عناصر " #داعش ". ولكن أن تعود أغاني #أم_كلثوم من جديد فهذا هو المختلف.

وكان التنظيم الإرهابي قد استولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب #العراق في الهجوم الكاسح منتصف 2014، لكنه تراجع وخسر معظم الأراضي التي سيطر عليها.

وشنت #القوات_العراقية عملية عسكرية كبرى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لاستعادة مدينة الموصل أكبر معاقله، أسفرت عن استعادة الجانب الشرقي من المدينة، وتخوض منذ 19 فبراير/شباط معارك في الجانب الغربي الأكثر اكتظاظاً والذي وصلت إلى منتصفه.

يقول عاصم، وهو مواطن موصلي في الخمسينيات من عمره: "مهما بحثنا وسمعنا لإذاعات وقنوات وفي النهاية نعود إليها، هي أول الطرب وآخره، كيف يمكن لأحد أن يتجرأ ويغني في مسرح أمام جمعٍ من الناس بعد أن غنت صاحبة هذا الصوت الشجي، أحياناً حين أدقق في صوت أم كلثوم لوحده وأتخيله، أشعر بأن الصوت عادي وبه بعض الخشونة في بعض الأحيان، لكنها حين تغني يتغير حال، هذا الصوت إلى آخر شجي لا تمل سماعه ولا تنفر منه الأذن حتى ولو دام الاستماع ساعات طوال".

"عادت أم كلثوم وعودتها ميمونة"، بحسب ما يقول لـ"العربية.نت" علاء القيسي، وهو شاب موصلي من سكان #الساحل_الأيسر ، ويضيف "كنا نحن أسماع صوتها فهي صاحبة الكلمة الرائعة" مضيفاً أن صوت أم كلثوم غريب.

وأضاف: "أعتقد أن الدراسات في هذا الجانب قليلة جداً بل ونادرة، كيف خرجت هذه المرأة من بيئة شعبية تقليدية لتعتلي زعامة الغناء في الوطن العربي بأكمله حتى وبعد وفاتها. لعل ما ميز مرحلة أم كلثوم أنها ظهرت في جيل العمالقة أمثال #محمد_عبدالوهاب و #السنباطي و #بليغ_حمدي و #أحمد_رامي و #محمد_بيرم ، كما أنها ظهرت في جيل "السميعة" الذين يأتون للمسرح بكامل أناقتهم و"احترامهم ".. يأتون لسماع "الست" التي تقابل هذا الحب.. بحب وبكلمات وألحان وأداء مذهل لن يتكرر".

"لكننا نسمع أم كلثوم بشغف"، بحسب ما يقول لـ"العربية.نت" أبو زينب، وهو مواطن من أهالي شرق #الموصل. يقول: "نحن نحب صوتها لأن أم كلثوم حالة خاصة، لا يمكنك أن تسمع أغنية لها ثم تشعر بالملل أو عدم القبول، كل أغانيها روائع وكل روائعها "معلقات غنائية" لن يمحيها الزمن حتى ونحن ندخل في عصر موسيقي جديد".