.
.
.
.

ترك جثة والدته وأخيه في الشارع وهرب من بطش داعش بالموصل

نشر في: آخر تحديث:

روى مواطن موصلي من أهالي قرية #العريج (جنوب #الموصل) لـ"العربية.نت" قصته المروعة حيث هرب هو وعائلته باتجاه أقصى الجانب الغربي من #الموصل نتيجة الخوف من تقدم #القوات_العراقية وأن يستخدمونهم عناصر داعش دروعاً بشرية.

وحوصر ابراهيم عيسى في #حي_التنك #غرب_الموصل.. ونتيجة التقدم السريع للقوات الأمنية العراقية، قرر الهرب هو وعائلته من أماكن سيطرة داعش إلى جهة #الجيش_العراقي.

إلا أنه وأثناء محاولتهم الهروب صباح يوم 13 آذار/مارس الماضي، وتواجدهم في محطة قطار الموصل، تعرضوا لقصف بالهاون من قبل عناصر تنظيم داعش. وفقد ابراهيم شقيقه ووالدته، كما بُترت أصابع قدم زوجته كما أصيبت بشظايا في الساق وعدد من الكسور في العظام، بينما أصيب أطفاله بجروح بليغة.

واضطر ابراهيم لترك جثة والدته وشقيقه في الشارع وهرب هو ومن بقي على قيد الحياة من عائلته.

وأعرب ابراهيم عن أمله في أن تحرر القوات الأمنية المنطقة التي سقطت والدته وأخوه فيها بسرعة لكي يستطيع دفنهما، حيث إنه يتألم يوميا لأنه لم يدفنهما بيده بل تركهما هارباً خائفاً من الموت.

وأوضح أن "عناصر داعش، عندما يشاهدون مدنيين هاربين، يقتلونهم مباشرة أو يقصفونهم بالمدافع والهاون كما قصفت أنا وعائلتي".

وشرح أن "الشوارع مليئة بجثث المواطنين الذين يحاولون الهرب وينال منهم عناصر داعش".