.
.
.
.

الجعفري: 90% من قضايا الحدود تم حسمها بين بغداد وطهران

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية العراقي #إبراهيم_الجعفري ونظيره الإيراني #محمد_جواد_ظريف على ضرورة استكمال ترسيم الحدود البرية بين البلدين.

الجعفري، وخلال لقاء نظيره الإيراني في أثينا، لفت إلى أن 90% من القضايا الخلافية بين البلدين تم حسمها، فيما العمل جارٍ لبحث مسألة الأنهار بين #حدود الدولتين لحل مشكلة الملوحة التي تعاني منها الأراضي العراقـية.

يذكر أن مسار التسوية بخصوص الحدود بين البلدين انطلق منذ 2007 حول حدود تمتد على طول 1200 كيلومتر، على أساس اتفاقية الجزائر عام 1975 بين نائب الرئيس السابق #صدام_حسين والشاه محمد #رضا_بهلوي، منحت امتيازات كبيرة لإيران.

واتفقا على الملاحة المشتركة للبلدين في شط العرب، وتم الاتفاق أيضاً على نقطة #خط_القعر كحدود بين الدولتين مقابل كف إيران عن دعمها للأكراد.

إلا أن الاتفاقية انهارت عام 1980 وسقوط #نظام_الشاه.

أبرز نقاط الخلاف بين #طهران و #بغداد تتركز حول حرية وحق الملاحة البحرية في #شط_العرب بالإضافة إلى الخلاف حول #حقول_الألغام المشتركة.

الحدود المشتركة بين البلدين تضم عدداً من #الحقول_النفطية وهو ما يزيد #المطامع_الإيرانية فيها، من أبرزها حقل الفكة جنوب محافظة ميسان، والذي سيطرت عليه إيران عام 2009، و #حقل_بزركان المشترك، والذي تستغله #إيران بشكل منفرد ولم يصدر عن بغداد أي رد فعل.

كما تضم الحدود أكثر من عشرة أنهار صغيرة، قامت إيران إما ببناء سدود عليها أو حفر قنوات بينها بشكل عشوائي، ما أدى إلى انقطاع المياه عن الأراضي العراقية.

الطموحات الإيرانية في العراق، لم تكن لتتواجد - وفق مراقبين - لولا شبه رضى من حكومة بغداد.