.
.
.
.

"العربية.نت" بين نازحي الموصل للتعرف على وحشية داعش

نشر في: آخر تحديث:

باتجاه #مخيم_الخازر في إقليم #كردستان_العراق وعلى بعد نحو 30 كيلومتراً شرق #الموصل شمالي #العراق على المعبر الفاصل بين #أربيل و #نينوى كانت المحطة الأولى لـ"العربية.نت" في إقليم كردستان العراق.

يضم المخيم، الذي نصبته وزارة الهجرة العراقية وبإدارة #مؤسسة_بارزاني_الإنسانية لأكثر من 35 ألف نازح، معظمهم عراقيون عرب وتركمان. توزعوا ما بين 7000 آلاف خيمة في مساحة تصل 5 كيلومترات مربعة، وذلك منذ بدء المعارك بين القوات العراقية وتنظيم #داعش.

قصص وروايات لا تنتهي لسكان #الموصل النازحين من الرجال والنساء والأطفال عن جرائم "داعش "التي مورست بحقهم طوال مدة احتلال التنظيم لمدينتهم.

كما يقال إن #الأطفال هم أولى ضحايا الحروب ولبراءتهم لا يدركون عمق الكارثة التي هم فيها، وكل همم اللعب بالطائرات الورقية وكرة القدم أو التقاط صور السلفي.

لكن هل كل الأطفال غير مدركين لخطر "داعش"؟ وهل كان لديهم شعور بغرابة الجماعة على ثقافة الموصل وأهلها؟

لكن هل نسي الأطفال مشاهد من أطلق عليهم التنظيم #أشبال_الخلافة وهم ينفذون الإعدامات.

الوجه النسائي لداعش كان أيضاً حاضراً ما بين نساء المخيم، فكيف كان تعايش نساء الموصل مع #إرهابيات "داعش" التي ضمت في كتائبها من نسوة عراقيات وأجانب عربيات وغربيات؟

إلا أن شبح "داعش" ظل يطارد النازحين حتى إلى خيمهم، فكما كشف المسؤول الأمني عن #المخيمات في منطقة #الخازر فقد بلغ عدد من تم ضبطهم ممن تسللوا بين النازحين من #الدواعش يقارب الـ700 شخص وذلك خلال 6 أشهر فقط مجملهم، كما أكد من الأحداث عقب شراء المنظمة الإرهابية لهم بالمال أو المقايضة عليهم.

ويبدو أن الكشف عن #النساء_الداعشيات من #كتيبة_الخنساء والذي لا يستبعد تواجد بعضهن من بين من نزحن إلى المخيم لا يزال الأكثر صعوبة، كما أكد المسؤول الأمني، وذلك لتغطية وجوههن وعدم معرفة هوياتهن الحقيقية آنذاك.

هذه المدرسة الابتدائية والتي لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن موقع مخيم النازحين، قبل أن يحولها تنظيم "داعش" إلى #ثكنة_عسكرية لمقاتليه، ووزع أثاثها غنائم لعناصره، لا نعلم أين انتهى الحال بأطفالها، فقد يكون من بينهم من سكن المخيم وآخر انتهى مقتولاً بين صفوف "داعش" أو ملقى القبض عليه من قبل قوات #البيشمركة.