.
.
.
.

الإفراج عن الناشطين الـ7 في بغداد.. والخاطف "طليق"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الداخلية العراقية مساء الثلاثاء الإفراج عن الناشطين السبعة المختطفين في #بغداد ، دون تحديد الجهة الخاطفة، أو من يقف وراء تلك العملية. وقال وهاب الطائي أحد مستشاري وزير الداخلية "الشباب السبعة يعودون إلى أهاليهم سالمين" نتيجة جهود وزير الداخلية، وبعد قيام فريق خاصّ بتأمين عملية تحريرهم. لكنه لم يكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بهوية الخاطفين أو بعملية تحريرهم التي تمت في وسط العاصمة العراقية غير بعيد عن المكان الذي خُطفوا فيه.

والثلاثاء تظاهر العشرات من ناشطي التيار المدني في ساحة التحرير بوسط بغداد، مطالبين الحكومة العراقية بالتحرك العاجل لتحرير الناشطين المختطفين وإنزال العقوبة بالخاطفين.

وكان عدد من #النشطاء المدنيين تعرضوا في الساعات الأولى من صباح الاثنين لعملية #خطف من قبل جهات مسلحة مجهولة هاجمت مقر سكنهم في منطقة البتاويين وسط #العاصمة_العراقية بغداد، واقتادتهم إلى جهة مجهولة بعد ضربهم المبرح.

يذكر أن المختطفين الذين تم تحريرهم وعددهم سبعة، 3 منهم طلاب في معهد الفنون الجميلة وأعضاء في الاتحاد العام للطلبة، أما البقية فهم #ناشطون في مجال #منظمات_المجتمع_المدني، وأيضاً منظمون لعدد من التظاهرات التي تشهدها بغداد بين فترة وأخرى، من ضمنها تظاهرات يوم الجمعة الأسبوعية التي تطالب بتعديل مسار عمل #الحكومة_العراقية بكل مفاصلها.

وكانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، كشفت في وقت سابق الثلاثاء، أن من بين الناشطين السبعة مراسل صحفي، وحملت الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على سلامتهم وتحريرهم بأسرع وقت. وقالت الجمعية في بيان إن، "الصحفي عبد الله لطيف يعمل بصفة مراسل لجريدة (طريق الشعب) الناطقة باسم الحزب الشيوعي العراقي، وهو أحد الطلاب السبعة الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة مجهولة الهوية من مقر إقامتهم في منطقة السعدون وسط ببغداد، بعد منتصف ليل الاثنين، واقتادتهم إلى جهة مجهولة".

كما دعت إلى إطلاق سراح لطيف وزملائه، واصفة العملية بأنها "مؤشر خطير على تضييق وقمع الحريات، وهي حالة إرهاب صريحة للأصوات التي تطالب بحقوقها"، مشيرة إلى أن "لطيف رغم عمله مراسلا لجريدة (طريق الشعب)، ينشط في الحراك الطلابي المناهض لتقييد الحريات في الحرم الجامعي وتسييس الجامعات".

وتذكّر تلك القضية بقضية الناشطة أفراح شوقي، التي اختطفت لأيام ومن ثم أطلق سراحها، في حين بقيت هوية الخاطفين "مجهولة".