.
.
.
.

هكذا يحاول عناصر داعش الهرب من الموصل نحو سوريا

نشر في: آخر تحديث:

بعد اشتداد الخناق والحصار على #داعش في الموصل، لا سيما في #المدينة_القديمة من قبل #القوات_العراقية، حاول التنظيم الخميس فتح ثغرة من أجل الفرار

وكانت مصادر عسكرية وأمنية، أعلنت مساء الخميس، طرد #داعش من #حي_الشفاء و #باب_سنجار و"المشاهدة" في المدخل الشمالي للمدينة القديمة في خطوة تمهد للمواجهة الأخيرة في #الموصل. في حين نفذ داعش هجمات مكثفة على قوات الشرطة الاتحادية جنوبي المدينة، في محاولة لفك الحصار والهرب باتجاه #سوريا عبر #صحراء_الموصل.

فبعد أيام من المواجهات العنيفة، أحكمت القوات العراقية المشتركة، الخميس، سيطرتها على حي الشفاء وكبدت داعش خسائر كبيرة بعدته وعديده، بينما قضى عشرات المدنيين على يد التنظيم خلال محاولاتهم الهرب من الحي.

طريق الفرار

من جانبه، استبق التنظيم تقدم القوات العراقية بهجوم ضد تجمعات الشرطة الاتحادية المرابطة قرب #جامع_النوري جنوباً، لفتح ثغرة تساعده على الهرب عبر #تلال_البوسيف إلى ا#لمحلبية في #تلعفر ومنها إلى سوريا.

يشار إلى أن المسافة وحسب خبراء عسكريين تقدر بـ 120 كيلومترا وصولاً إلى الحدود السورية، أغلبها صحرواية، تراقبها قوات #التحالف_الدولي بشكل متواصل لرصد تحركات التنظيم.

وبالعودة إلى الهجوم الداعشي، يشار إلى أن مصادر عسكرية وأمنية عراقية قالت إنه فشل من الناحية العسكرية، لكن المواجهات لا تزال مستمرة في باب الطوب والدواسة والدنانة، حيث استخدمت خلالها أسلحة مختلفة وسيارات مفخخة مكنت التنظيم من الحصول على موطئ قدم عند مداخل الجسر الرابع والجسر القديم والجسر الثاني في الموصل.