.
.
.
.

القوات العراقية لداعش: الاستسلام أو الموت

نشر في: آخر تحديث:

تواصل #القوات_العراقية، الاثنين، تضييق الخناق على آخر الأحياء الخاضعة لتنظيم #داعش بالمدينة القديمة غرب #الموصل، ملقية منشورات فيها توصيات للمواطنين ودعوات للمتطرفين بالاستسلام.

وبدأت القوات العراقية، الأحد، اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعياً لطرد آخر متطرفي التنظيم المتحصنين فيها.

وألقت وحدات العمليات النفسية، مساء الأحد، بالتنسيق مع القوات الجوية العراقية، ما يقارب 500 ألف منشور في سماء الموصل.

ويعلم المنشور المواطنين بأن القوات العراقية "تحيط بالموصل القديمة من كل مكان، وقد شرعت بالهجوم من جميع الاتجاهات".

كما يدعو المنشور الموقع من قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، المواطنين إلى "الابتعاد عن الظهور في الأماكن المفتوحة و(...) استغلال أي فرصة تسنح أثناء القتال ستوفرها القوات والتوجه إليها، تفادياً لاستغلالكم كدروع بشرية".

من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن أكثر من 100 ألف مدني عراقي محتجزون لدى عناصر "داعش" كدروع بشرية في الموصل القديمة.

بدورها، أعربت منظمة "سيف ذا تشيلدرن"، الأحد، عن قلقها حيال مصير نحو 50 ألف طفل، أي ما يعادل نصف عدد المدنيين المحاصرين.

وعلى الضفة المقابلة من نهر دجلة، تمركزت آليات هامفي قرب المسجد الكبير في شرق الموصل المواجه للمدينة القديمة، وبدأت تبث عبر مكبرات الصوت رسائل إلى المدنيين والمتطرفين.

وأكدوا للمدنيين المحاصرين داخل المدينة "نحن قادمون إلى المدينة القديمة، القوات الأمنية على وشك إنهاء معاناتكم. شرق الموصل وغربها سيتحدان مجدداً قريباً".

أما للإرهابيين، فخيرتهم القوات الأمنية بين قرارين "الاستسلام أو الموت"، إلى جانب رسائل أخرى مختلفة.

وأوضح ضابط كبير في الفرقة 16 بالجيش العراقي لوكالة فرانس برس أن "هذا جزء من الحرب النفسية التي نشنها ضد داعش".

وتمثل عملية اقتحام المدينة القديمة في غرب الموصل، حيث الأزقة الضيقة والمباني المتلاصقة، تتويجاً للحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية قبل أشهر لاستعادة كامل مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل "داعش" في البلاد.