العراق.. قناص كندي يدخل التاريخ على حساب داعش

نشر في: آخر تحديث:

حطَّم قناص في الجيش الكندي الرقم القياسي العالمي لأبعد عملية قنص مؤكدة في التاريخ العسكري، بحسب تقارير إعلامية نشرتها USA Today ووسائل إعلامية كندية، الخميس.

وقتل الجندي الكندي، الذي لا تزال هويته مجهولة، مسلحاً من تنظم داعش في العراق على بعد يزيد عن ميلين، بما يتجاوز الرقم العالمي المسجل في هذا الميدان.

و #القناص_الكندي الذي دخل التاريخ هو خبير سلاح في قوة النخبة المشتركة الثانية بالجيش الكندي، ونفذ عملية القنص بطلقة من ارتفاع شاهق خلال الـ 30 يوماً الماضية، نقلاً عن موقع militarytimes.com.

والرصاصة أطلقت من #بندقية_قنص من طراز ماكميلان تاك-50، وعبرت مسافة تقدر بحوالي 3450 متراً، ما يقرب من 3.5 كيلومتر، ووصلت إلى هدفها خلال 10 ثوان.

والرقم العالمي السابق المسجل في عمليات القنص هو 2475 متراً، والرقم الجديد يتجاوزه بحوالي ألف متر.

وقال مصدر عسكري تحدث إلى "غلوب تورنتو" الكندية "إن إطلاق النار أحبط هجوماً لتنظم داعش على قوات الأمن العراقية".

وذكر أن عمليات القنص "كانت بديلا لإسقاط قنبلة يمكن أن تقتل المدنيين في المنطقة، وبمثابة استخدام دقيق للقوة".

ووفق التقارير الإعلامية، تم التحقق من قتل عنصر #داعش بشكل مستقل عن طريق كاميرا الفيديو وغيرها من البيانات.

والرقم القياسي السابق للقنص، المسجل في موسوعة غينيس العالمية، للقناص البريطاني كريغ هاريسون، وهو من سلاح الفرسان.

وقتل هاريسون اثنين من مسلحي طالبان أفغانستان على مسافة 2474 متراً، أو ميل ونصف ميل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 في أفغانستان.

في هذه الحالة، استغرق الأمر 3 ثوانٍ لوصول الطلقتين إلى المسلحين، وأطاحت طلقة ثالثة بمدفعهما الرشاش.