.
.
.
.

معصوم يدعو القيادات في أربيل وبغداد لتجنب التصعيد

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس العراقي، فؤاد #معصوم، الأحد، القيادات في أربيل وبغداد لتجنب التصعيد، معتبراً أنه "يجب العودة للحوار لتجنيب الشعب ما لا تحمد عقباه"، وأن "لا بديل عن استئناف الحوار وإعادة الثقة لمواجهة القرار الأحادي الجانب".

وحذّر معصوم في بيان صدر عنه مساءً من استغلال الجماعات الإرهابية أزمة استفتاء إقليم #كردستان.

وجاء في بيان معصوم: "أعلن السيد مسعود #بارزاني رئيس إقليم كردستان في مؤتمر صحافي مساء اليوم في أربيل أن المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كردستان قرر بشكل نهائي إجراء #الاستفتاء يوم غد الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر الجاري.

بمواجهة هذا القرار أحادي الجانب، وانطلاقا من مسؤوليتنا الدستوية بضرورة بذل أقصى ما نستطيع لإبعاد بلادنا ووحدة شعبنا عن الأخطار الجسيمة المحدقة ندعو القيادات السياسية في أربيل وبغداد إلى تجنب التصعيد بأي ثمن وتغليب منطق الحكمة والتركيز الفوري على العودة إلى الحوار والاتفاق كأولوية قصوى.. من أجل تجنيب شعبنا أي مهاو لا تحمد عقباها، مهما اقتضى ذلك من جهود استثنائية وتضحيات.. ونجدد التأكيد على أولوية مبادئ الدستور واحترام دعوات ودعم مجلس الأمن الدولي إلى مواصلة الحوار بين القوى العراقية لحل أي مشكلة داخلية في ما بينها عبر حلول توافقية، ورفض المواقف الاستفزازية والمتطرفة، والمضي بعزم لإعادة الثقة اللازمة بين الجانبين والتوجه معا لبناء دولة المواطنة والحقوق التي نطمح اليها جميعا.

وإنني كرئيس لجمهورية العراق سأواصل بذل كل جهد أو مسعى من أجل التعجيل باستئناف الحوار الأخوي بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، للتوصل إلى حلول ناجعة تكفُل تجاوز هذه الأزمة الدقيقة ومنع استغلالها من قبل الإرهابيين.. والتوجه للعمل معا على تحقيق الأهداف المشتركة، ومعالجة التراكمات السلبية والأخطاء.. مهما كانت شدة الاختلاف في وجهات النظر والمواقف.

كما نشدد على ضرورة تكاتف الجميع من أجل إدامة زخم انتصارات القوات العراقية المسلحة الباسلة على الإرهاب، ودعم ضمان عودة طوعية وآمنة، لأكثر من ثلاثة ملايين نازح ولاجئ إلى ديارهم.

وإننا على ثقة تامة بقدرة شعبنا على تجاوز هذه الأزمة والخروج منها أقوى وأعمق وحدة وأشد عزما وقدرة على معالجة كافة مشاكله الحالية، وتطوير نظامه السياسي الديمقراطي وبناء مستقبله المشرق".