.
.
.
.

سليماني في كردستان.. وبغداد تنفي تحديد مهلة لكركوك

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مصدر كردي، الأحد، أن القائد بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وصل إلى كردستان العراق لبحث تصاعد الأزمة بين أربيل وبغداد، ونفى المتحدث باسم رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تحديد مهلة لقوات البيشمركة من أجل انسحابها من محافظة كركوك.

وأفاد مراسل "العربية" في بغداد أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم ومسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني قادة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجتمعوا في السليمانية لبحث أزمة تداعيات استفتاء كردستان.

وفي وقت سابق قال مسؤول كردي طالباً عدم كشف اسمه صباح الأحد لوكالة فرانس برس إن "الرئيس فؤاد معصوم والرئيس مسعود بارزاني ومسؤولين كبارا من الاتحاد الوطني الكردستاني سيجتمعون قبل ظهر الأحد، مشيراً إلى تحديد مهلة جديدة من 24 ساعة للبشمركة."

وتعيش #كركوك "غلياناً غير مسبوق"، لاسيما بعد أن هددت القوات العراقية باستعادة المواقع التي كانت قوات البيشمركة سيطرت عليها في المدينة في العام 2014، إثر تمدد داعش في عدد من المناطق العراقية، بعد تقهقر القوات العراقية في حينه.

وكان مسؤول كردي رفيع، قال السبت، إن #القوات_العراقية أمهلت المقاتلين الأكراد حتى ليل السبت للانسحاب إلى مواقعهم قبل عام 2014 في محافظة كركوك الغنية بالنفط. وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس: "إن المهلة ستنتهي منتصف ليل السبت - الأحد، وتقضي بانسحاب قوات البيشمركة إلى مواقعها قبل 6 حزيران/يونيو 2014، وتسليم القواعد العسكرية والأمنية والمؤسسات النفطية إلى الحكومة الاتحادية".

من كركوك(أرشيفية)

في المقابل، قال مسؤول أمني كردي لرويترز، الأحد، إن مقاتلي البيشمركة الأكراد رفضوا إنذاراً من قوة شبه عسكرية عراقية للانسحاب من تقاطع طرق مهم بجنوب #كركوك.

وأضاف المسؤول في المجلس الأمني بحكومة #كردستان العراق، أن ميليشيات #الحشد_الشعبي أمهلت البيشمركة حتى منتصف الليل (2100 بتوقيت غرينتش السبت) للانسحاب من موقع شمالي تقاطع طرق يُعرف باسم مكتب خالد، لافتاً إلى أن هذا الموقع يسيطر على إمكانية الوصول إلى قاعدة جوية وبعض حقول النفط الواقعة في منطقة كركوك.

إلا أن أي أنباء لم ترد عن اشتباكات بعد انتهاء المهلة، لكن أحد السكان قال إن عشرات من الشبان الأكراد انتشروا حول كركوك بالبنادق الآلية مع ذيوع نبأ التحذير.

وعلى الرغم من حجم الاستنفار والتوتر بين الطرفين، فقد أتى تصريح وزير الداخلية العراقية، قاسم الأعرجي، ليخفف قليلاً من حدة التصعيد، إذ أبلغ الأعرجي في اتصال هاتفي، مساء السبت، قائد شرطة كركوك العميد خطاب عمر "أن يكون قريبا من الناس، ويضبط الأمن للجميع، ويطمئن المواطنين أن لا خطر عليهم، ولا يوجد استهداف لهم إطلاقا، وأن الحكومة مسؤولة عن الجميع".

يذكر أن القوات العراقية استعادت، الجمعة، عدداً من المواقع التي كانت تسيطر عليها القوات الكردية جنوب كركوك منذ 2014 دون قتال.

ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد تصاعد التوتر بشكل سريع بين حكومة بغداد وإقليم #كردستان إثر تنظيم الإقليم استفتاء حول استقلاله في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، وما تبعه من تداعيات وتشنج بين بغداد وأربيل.