.
.
.
.

كردستان لبغداد: نرفض التهديدات ولن نلغي الاستفتاء

نشر في: آخر تحديث:

رفض قادة أكراد اجتمعوا، الأحد، في #السليمانية، مطالب الحكومة العراقية بإلغاء نتيجة التصويت على الاستقلال كشرط مسبق لإجراء محادثات لحل النزاع.

وقال هيمن هورامي، مساعد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود #بارزاني على تويتر، إن القادة الأكراد الذين اجتمعوا لبحث الأزمة في بلدة دوكان جددوا عرضهم لحل الأزمة مع بغداد "سلمياً".

كما أكد أن إلغاء الاستفتاء أمر مرفوض، قائلاً: "لن نتباحث بشكل منفرد مع بغداد، والحزبان الرئيسيان في كردستان (الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي) سيكونان وفداً واحداً مشتركاً في حال وجود أي مباحثات مع بغداد".

5 مطالب أو نقاط

إلى ذلك، أفاد مراسل العربية أن المجتمعين اتفقوا على 5 مطالب أو نقاط سيتم تقديمها إلى بغداد وهي:

1. التأكید علی وحدة الصف الكردي .
2. معالجة كل المشاكل بالمفاوضات وبدون شروط .
3.الأحزاب الكردستانیة مستعدة لإجراء مفاوضات وفق مصالح أربیل وبغداد .
4. الأحزاب العراقیة والكردستانیة ستشارك في المفاوضات بین أربیل و بغداد وفق المصلحة العامة وبإشراف دولي .

5. أما في ما یخص المشاكل العسكریة فی المناطق المتنازع عليها وباقي المناطق، فقد أكد المجتمعون رفضهم كل أنواع التدخلات والتهدیدات العسكریة، معتبرين أنها تهدد العلاقات بین الاقلیم و بغداد وتعتبر خرقا للدستور والقوانین التی ترفض استعمال القوة فی حسم الصراعات الداخلیة.

"رفض التهديدات العسكرية"

وحضر الاجتماع إلى جانب بارزاني الرئيس العراقي فؤاد #معصوم، وهيرو طالباني أرملة الزعيم الكردي والرئيس الراحل جلال طالباني، الذي توفي هذا الشهر. ورفض المشاركون في الاجتماع ما وصفوه "بالتهديدات العسكرية" من القوات العراقية لمقاتلي البيشمركة الأكراد، وتعهدوا بالدفاع عن الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد في حال وقوع أي هجوم.

وكان مسؤول كردي أعلن في وقت سابق، الأحد، أن القائد بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وصل إلى كردستان العراق لبحث تصاعد الأزمة بين أربيل وبغداد.

يذكر أن الأزمة تصاعدت بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء الذي جرى في 25 سبتمبر الماضي، وعمدت الحكومة العراقية إلى إغلاق المجال الجوي إلى الإقليم، كما طالبت كل من إيران وتركيا أن تقتصر التعاملات مع المعابر الواقعة تحت سيطرة الحكومة الاتحادية.

والسبت، أفاد مسؤول كردي بأن القوات العراقية أمهلت قوات البيشمركة 24 ساعة (حتى ليل السبت) ومددتها حتى ليل اليوم الأحد من أجل الانسحاب من كركوك، في حين نفى مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي إعطاء أي مهلة.