.
.
.
.

نزوح من كركوك.. والأمم المتحدة قلقة من "التهجير"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤولون في حكومة كردستان العراق، الخميس، أن نحو 100 ألف كردي فروا من كركوك خشية وقوع اضطرابات منذ سيطرة القوات العراقية على المنطقة الاثنين. وقال محافظ أربيل نوزاد هادي للصحافيين إن نحو 18 ألف أسرة انتقلت إلى مدينتي أربيل والسليمانية. وأضاف "هناك عوائل نزحت من كركوك نتيجة الأحداث الأخيرة التي جرت وتصرفات الحشد الشعبي مع العوائل الكردية خاصة، مشيرا إلى أن هناك حالة مداهمات وحرقا للبيوت".

في حين قال أحد مساعديه لرويترز إن إجمالي من فروا يبلغ نحو 100 ألف.

قلق أممي من تقارير التهجير

من جهتها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أكراد وتدمير ونهب منازلهم وشركاتهم في شمال العراق.

وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق في بيان "تحث الأمم المتحدة حكومة العراق على اتخاذ كل الإجراءات لوقف أي انتهاكات وضمان حماية كل المدنيين ومحاكمة مرتكبي أعمال العنف والترهيب والتهجير القسري للمدنيين".

"عناصر إيرانية في كركوك"

هذا وكشف الرائد في قوات البيشمركة بولا خليل الأربعاء عن وجود عناصر إيرانية بين القوات التي دخلت كركوك، مشيراً إلى أنهم يملكون قاعدة بيانات عن المواطنين يلاحقون من خلالها عناصر البيشمركة.

وكان مجلس الأمن الدولي، دعا الأربعاء بغداد وأربيل إلى الامتناع عن التهديد باستعمال القوة، والدخول في حوار بناء كوسيلة لوقف التصعيد والحفاظ على الوحدة العراقية.

في حين حثت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، حكومتي إقليم كردستان وبغداد على تجنب المزيد من التصعيد، ودعتهما إلى التركيز على التوسع الإيراني في العراق ومحاربة تنظيم داعش بدلا من المواجهة بينهما.

وبدأت القوات الحكومية العراقية، ليلة الأحد- الاثنين، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق متنازع عليها مع الأكراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي أعقبت هجمات تنظيم #داعش في حزيران/يونيو 2014، وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأكبر قاعدة عسكرية في كركوك.

وأعلن الجيش العراقي في بيان، الاثنين، سيطرته على مطار كركوك العسكري، إضافة إلى أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة، فضلاً عن الإمساك بعدد من الحقول النفطية شمالاً.

كما دخلت الشرطة الاتحادية مبنى محافظة كركوك. وأعلنت القوات العراقية أن المنشآت الحكومية الاتحادية في المحافظة باتت تحت سيطرة حكومة بغداد. وذكر مصدر حكومي أن ما حصل في كركوك يمثل إعادة انتشار للقوات الاتحادية ضمن الإجراءات المتخذة التي سيتم اتباعها في بقية المناطق، مؤكدا أن هدف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فرض سلطة وهيبة الدولة وتحقيق التعايش السلمي وحماية المواطنين من استغلال الفاسدين لثروات البلد.