.
.
.
.

العراق.. الجيش يسيطر على آخر مناطق البشمركة في كركوك

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤول أمني عراقي الجمعة أن القوات العراقية استعادت السيطرة على آخر البلدات التي يسيطر عليها الأكراد في محافظة كركوك، بعد اشتباكات مع قوات البشمركة.

وأفادت مصادر عسكرية عراقية صباحا بأن القوات العراقية دخلت ناحية ألتون كوبري على بعد 35 كيلومترا شمال غربي كركوك على الطريق بين المدينة و #أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق بعد اشتباكات بمختلف الأسلحة مابين القوات العراقية والبشمركة الكردية، مقتربة بذلك من عاصمة اقليم كردستان.

البيشمركة تؤكد: أضحينا خارج كركوك كلياً

إلى ذلك، أكدت قوات "البيشمركة" انسحابها الكامل من محافظة كركوك، مشيرة إلى أن عمليات عسكرية تدور حاليا على طول حدود إقليم كردستان العراق مع الأراضي الخاضعة لسيطرة بغداد.

وقال الأمين العام لوزارة "البيشمركة"، جبار ياور، في تصريح لقناة "الحدث" الجمعة، إن "البيشمركة باتت تماما خارج حدود كركوك، وإن الاشتباكات سبقت الانسحاب من التون كوبري".

وأضاف ياور أن "البيشمركة انسحبت من بعض المناطق تفاديا للمواجهة مع القوات العراقية"، مؤكدا أنه "لم يعد هناك أي تنسيق مع تلك القوات".

وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت أيضاً مساء الخميس، بين متظاهرين ومسلحين أكراد وقوات عراقية في كركوك، أسفرت عن سقوط قتيلين من المهاجمين، وآخر من مكافحة الإرهاب، إضافة إلى إصابات أخرى.

إلى ذلك، أفيد بأن مسلحين أكرادا في حي شوريجة في #كركوك أطلقوا النار على ميليشيات #الحشد_الشعبي والشرطة الاتحادية، إضافة إلى تفجير مدرعة عسكرية من نوع هامر تابعة لميليشيات الحشد الشعبي. .

مقتل متظاهر في خانقين

على صعيد آخر، أعلن محمد ملا حسن وهو مسؤول محلي في العراق الخميس بأن متظاهرا كرديا قتل وأصيب ستة آخرون أثناء احتجاجهم على سيطرة القوات العراقية على مدينة #خانقين

وانسحبت القوات الكردية يوم الثلاثاء من المدينة الواقعة على الحدود مع #إيران لتجنب مواجهة مع القوات العراقية التي أرسلها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

يذكر أن خانقين، التي يقطنها بالأساس أكراد شيعة، تقع خارج الحدود الرسمية لإقليم كردستان العراق شبه المستقل في شمال البلاد. وتطالب حكومة الإقليم وحكومة بغداد المركزية بالسيادة عليها.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر #العبادي أمر الأربعاء، بانسحاب كافة الجماعات المسلحة من كركوك، من ضمنها ميليشيات #الحشد_الشعبي، وبالإبقاء على الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب فقط.

وشهدت بعض مناطق المحافظة خلال الأيام الماضية حركة نزوح كثيفة وصلت إلى 100 ألف شخص، وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أكراد، وتدمير ونهب منازلهم في شمال العراق.

ووقعت معظم الانتهاكات في طوزخورماتو وفي كركوك المدينة الغنية بالنفط ومتعددة الأعراق التي استعادتها القوات العراقية من القوات الكردية يوم الاثنين الماضي.