.
.
.
.

بعد قرار العبادي ضم الحشد للجيش.. "أهل الحق" تتحفظ

نشر في: آخر تحديث:

أبدت ميليشيات عصائب أهل الحق تحفظها على قرار رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، بدمج ميليشيات #الحشد_الشعبي ضمن صفوف القوات المسلحة في البلاد بعد يوم واحد من صدوره.

واشترط أمينها العام، قيس الخزعلي، ضرورة أن يكون قادة ومسؤولو الحشد من نفس التشكيل، مطالباً بتثبيت أعداد منتسبيهم وفقاً لقانون الموازنة.

واعتبر الخزعلي أنه من دون تنفيذ هذين المطلبين فإن ما جرى يعد محاولة خداع واستهداف للحشد.

وبالرغم من أن قرار العبادي يتيح لمقاتلي الحشد الذين يقدر عددهم بنحو 60 ألفا الحصول على العديد من حقوق وامتيازات أفراد الجيش، إلا أن الميليشيات المتعددة والتي لديها مرجعياتها المختلفة لن تقبل الارتباط بمؤسسات الدولة، وفقا لمحللين.

وهو أمر يعتبره البعض محاولة من الميليشيات لتأسيس جيش موازٍ يتلقى أوامره من قيادته المرتبطة مباشرة بقائد #فيلق_القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

ووسط تعالي الأصوات المطالبة بإخراج الميليشيات من المناطق التي تمت استعادتها من #داعش وهي ذات أغلبية سنية، جاء مرسوم العبادي قبل نحو شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية، وبعد عامين من إقرار البرلمان بدمج الميليشيات في أجهزة الدولة.