.
.
.
.

شاهد بالتقنية الافتراضية..كيف تغير المشهد الكردي بأربيل

نشر في: آخر تحديث:

تبدلات وانقلابات كبيرة إن لم تكن جذرية طرأت على المشهد السياسي في أربيل، وبين الإقليم وبغداد.

فحتى العام الماضي كان مسعود بارزاني يجلس قائداً ورئيساً في مبنى مجلس الوزراء خلف أسوار أربيل التي بدت آنذاك عالية وعصية، بوجود القائد الكردي الأبرز في العالم.

كان عدد المقاعد التي يقبض عليها في البرلمان 28 مقعداً. ارتكز بارزاني إلى تحالف صلب مع المكون الكردي الآخر طالباني، مكنته التحالفات والدهاء السياسي، من التحول رمانة ميزان بين القوى والأحزاب.

أيقظت النجاحات رغبة الانفصال، ففاز بالاستفتاء وخسر الاستقلال، ووقع الزلزال.

أرهقت الهزات الارتدادية بارزاني، وانفرط عقد التحالف الكردي، وانشق بيت طالباني السياسي بالاستفتاء أولا وبموته ثانياً.

وداهمت دبابات بغداد بدعم إيراني وتركي المناطق المتنازع عليها فتهاوت.. أولها كركوك.. وحقولها النفطية التي تتميز بغزارة إنتاجها وجودتها أبرزها حقل بابا كركر ويحتوي على 9 مليارات برميل وبقدرة إنتاج تصل إلى مليون برميل يومياً.

وكرت سبحة الخسارة، وفقد سهل نينوى الخصب، وطوزخورماتو، ومؤخراً سنجار.

انكفأ الأكراد مع قائدهم إلى خلف سور الإقليم، وأغلق مطارا أربيل والسليمانية، وخضعا لحصار معابر خانق.

تقلصت مع الأرض، حصة الميزانية من 17 إلى عتبة الـ 12%.