انتخابات العراق.. أمل بجيل سياسي جديد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

واكب يوم التاسع من نيسان/إبريل 2003 تاريخ سقوط حكم الفرد في #العراق، والذي ورثته طبقة سياسية أدارت البلاد تحت مسمى الديمقراطية والحكم الفردي.

لكن الواقع كان غير ذلك، فالعرب الشيعة سيطروا على الحكم عبر حزب الدعوة بعد تفاهمات مع الزعيمين الكرديين آنذاك، جلال طالباني ومسعود بارزاني، على اعتبار رعايتهما للمعارضة العراقية بغياب القادة السنة.

وسرعان ما تغير المشهد بسبب تضارب المصالح بين المكونات الكبيرة وغياب عرابين السياسة العراقية مثل جلال طالباني وأحمد الجلبي.

بالإضافة إلى هذا، سيغادر الساحة عدد آخر من السياسيين العراقيين أبرزهم:

- وزير الخارجية ورئيس حكومة العراق عام 2005، إبراهيم الجعفري

- رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أبرز القادة الأكراد في السليمانية

- رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني عراب السياسة الكردية

- وزير النفط السابق عادل عبدالمهدي أبرز السياسيين الشيعة

- حسين الشهرستاني سياسي شيعي شغل حقائب وزارية مختلفة

- صالح المطلك نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي في عهد المالكي

-فالح الفياض رئيس الحشد الشعبي كما شغل منصب مستشار مجلس الأمن الوطني

- باقر جبر الزبيدي وزير النقل السابق والقيادي في المجلس الأعلى

ويتوقع أن تفتح هذه الانسحابات الباب أمام تشكيل طبقة سياسية جديدة في العراق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.