.
.
.
.

العراق.. تحالفات وتكتلات واتصالات لتشكيل الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن تغريدة زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر الأولى التي عبرت عن خطته في تشكيل الحكومة المقبلة، في طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع، فعودة #سليماني بعد اجتماعاته مع #العامري و #المالكي دون إعلان التحالف أن يكون موالياً لإيران، وفشل إجراء اللقاء مع العبادي خلال فترة مكوثه في المنطقة الخضراء، تبين أن الصدر سائرٌ نحو تشكيل الكتلة الأكبر داخل #البرلمان_العراقي.

وكشفت مصادر مقربة من عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، أن مساء اليوم الخميس سيشهد لقاء بين زعيمي تياري الصدري والحكمة، هذه الأنباء جاءت بعد اتصال من قبل رجل الأعمال العراقي خميس خنجر، الذي يدعم تحالف قرار السنية، والذي يترأسه رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي.

في ضوء ذلك، أعلن ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي في اليوم الخميس، أن تحالف "سائرون" هو الأقرب إليهم لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف حسين العادلي في وقت سابق من اليوم الخميس، إن تشكيل الحكومة يتطلب مشاورات جادة بين الطرفين لتوحيد الرؤى، مبيناً أن ائتلاف النصر متمسك ببقاء العبادي للحصول على الولاية الثانية.

وفي السياق ذاته، قال القيادي في كتلة بيارق الخير باسم الشيخ، إن تحالف النصر المنفتح الأقرب إلى #سائرون وربما يسعون إلى تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وبالتالي يكون لهم حق تشكيل الحكومة وإسناد مهمة تشكيل الحكومة لأحد من مرشحيهم ووفقاً للمشتركات الكثيرة التي تجمع بين السائرون والنصر، فقد يكون هذا السيناريو هو الأقرب للحصول ضمن مشروع وطني رافض للطائفية والمحاصصة.

وكان النائب جاسم محمد جعفر، المقرب من رئيس الوزراء #حيدر_العبادي قال أمس الأربعاء، إن الأخير يشعر بالارتياح والتفاؤل في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة، كونه النقطة الأقوى في حال انضمامه لأي كتلة، مبينا أن العبادي اشترط على الكتلتين المتنافستين القبول بتوليه رئاسة الحكومة المقبلة مقابل التحالف معهما.

ويترقب السياسيون نتائج الانتخابات النهائية التي ستعلنها المفوضية خلال الساعات القادمة لترتيب التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة.