.
.
.
.

زيارة الصدر للكويت.. سعي لتحسين علاقات العراق بالعرب

نشر في: آخر تحديث:

اختتم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر زيارة قام بها إلى الكويت واستمرت يومين، تباحث خلالها مع المسؤولين الكويتيين بالقضايا المشتركة بين #العراق والكويت.

وقال مكتب مقتدى #الصدر في بيان عبر موقعه الرسمي اليوم الأربعاء إن الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الكويتية، وقد التقى خلالها الصدر بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، لبحث "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين".

وفي تصريح لـ"العربية.نت" ذكر مسؤول في المكتب الإعلامي للصدر اليوم الأربعاء أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو "تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين"، مضيفاً أن الصدر "بصدد إنشاء علاقات متوازنة مع الجميع، والارتكاز عل العلاقات مع دول الخليج العربي". وبيّن أن "هذا الهدف سيتحقق مع تشكيل حكومة قوية تتبنى مواقفه، باعتبار أن كتلة سائرون التي يتزعمها الصدر قد حصدت أعلى نسبة أصوات ومقاعد في الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي".

وأضاف المسؤول أن "الصدر استطاع من خلال سعيه المتواصل أن يحسّن العلاقات العراقية العربية، بعد سنوات من الانقطاع، كي تتوازن مع العلاقات التي يقيمها العراق مع سائر جيرانه من غير العرب".

وفي هذا الإطار، قال المحلل السياسي طارق العبودي لـ"العربية.نت" إن "مساعي الصدر بتحسن العلاقات بين العراق والسعودية والتي نجحت العام الماضي، دفعته بأن يخطو نحو الكويت لكسر الهوة الحاصلة بسبب غزو الكويت من قبل نظام صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي".

وأضاف العبودي أن "سيطرة الصدر على الوضع السياسي من خلال كتلته التي تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية وتحركاته لتشكيل الكتلة الأكبر أيضاً ستشكل دافعاً إضافياً لتحسين مكانة العراق بين أشقائه العرب، والتي ستصب بالتالي في مصلحة البلد".

وأوضح العبودي أن "مجريات الواقع السياسي في العراق تشير الى الابتعاد عن الخطاب الطائفي المعتمد خلال دورات الحكومية السابقة والذي أثّر سلباً على الواقع السياسي والأمني والمجتمعي للعراق".