العراق.. مقرب من السيستاني ينعت السياسيين بالسراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد مهلة #الصدر للحكومة العراقية لمعالجة أزمتي المياه والكهرباء، شن آمر فرقة العباس القتالية التابعة لـ #السيستاني هجوماً على الطبقة السياسية العراقية وحمّلها مسؤولية جميع الإخفاقات.

وقال ميثم الزيدي آمر فرقة العباس القتالية، بأن اللوم والتقصير يقع على عاتق الحكومات العراقية المتعاقبة والوزارات المتلاحقة، وعلى الأحزاب السياسية التي حكمت #العراق منذ عام 2003. مبيناً بأنه "ليس من الصحيح تصدير التقصير على الغير وقد حذرتكم المرجعية أكثر من مرة عبر وسطائها ووكلائها حول الأزمة المرتقبة".

وتساءل الزيدي عن إنجازات الحكومات المتعاقبة في بناء السدود وفي جميع المشاريع الصناعية والزراعية والطاقة، محملاً المسؤولية للجان الاقتصادية التابعة للأحزاب الحاكمة، "التي أنشأت شركات خاصة للسرقة والاستيلاء على المشاريع الاستثمارية من خلال فرض أخذ عمولات، مقابل إعطاء التراخيص للمستثمرين في كافة القطاعات بالعراق"، محذراً من غضب شعبي عارم لا يسلم منه أي من المسؤولين.

سائرون يدعو إلى وقفة وطنية إزاء أزمة المياه

تحالف سائرون الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، دعا إلى وقفة وطنية جادة لمعالجة أزمة المياه، باستخدام جميع السبل الممكنة.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الدكتور قحطان الجبوري في بيان اليوم الأحد، إن أزمة حوض دجلة والفرات ليست وليدة اليوم، لكنها تتجدد بين آونة وأخرى إما بسبب إقامة سدود في تلك الدول وبخاصة تركيا بالدرجة الأساس باعتبارها دولة منبع أو نتيجة لشح الأمطار الأمر الذي ينعكس على العراق بوصفه دولة مصب.

وأضاف الجبوري، بوجوب تنظيم العلاقة بين الدول المتشاطئة على نهري دجلة والفرات عبر القانون الدولي وتسجيل ذلك بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أو "العمل على اتباع وسائل الضغط الإعلامية والشعبية والاقتصادية خصوصا أن العراق يرتبط بعلاقات تجارية واسعة النطاق مع تركيا مما يتطلب استخدام هذه الورقة كعامل ضغط في المفاوضات السياسية بين الدولتين".

تنسيق تركي مع العراق سبق خزن المياه في سد اليسو

وأكد السفير التركي وجود تنسيق مسبق منذ أعوام قبل البدء بإنشاء سد اليسو الذي سيحرم العراق من نصف حصته المائية عبر نهر دجلة.

وقال السفير التركي فتح يلدز في تغريدة له على حسابه الشخصي في تويتر السبت، إن تركيا خطت نحو خزن المياه باستشارة وتنسيق مع جارتها العراق، مضيفاً أن تركيا لن تخطو خطوة واحدة في عملية خزن المياه في السدود التركية دون أن تستشير الحكومة العراقية في ذلك.

تغريدة السفير التركي قوبلت بموجة غضب من الأوساط العراقية الشعبية، التي انصدمت من توافقات الحكومة سرياً مع الجانب التركي حول فتح السدود، بينما لم تفصح الحكومة عن موقفها فيما قاله السفير التركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.