داعشي يعود للفلوجة.. ويبدأ بابتزاز أثرياء المدينة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عاد "داعشي سابق" إلى مدينته وبدأ بمزاولة عمله القديم، بابتزاز أثرياء وتجار الفلوجة بحجة دعم تنظيمه الذي خسر معركته مع القوات العراقية.

وأعلنت محكمة تحقيق الفلوجة التابعة لمحكمة استئناف الأنبار الاتحادية، عن تصديقها أقوال عصابة تمتهن السرقة، تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، قامت بابتزاز المواطنين الأثرياء والتجار في المدينة لحجة دعم التنظيم.

ونقلت "صحيفة القضاء" التابعة لمجلس القضاء الأعلى، قصة المتهم الذي ترأس هذه العصابة، وهو ممن نجحوا بالهروب من الفلوجة مع العائلات النازحة، ليعود إليها مجدداً بعد استباب الأمن، لإدارة عمليات إجرامية مرة أخرى.

وقال قاضي تحقيق محكمة الفلوجة إنه تم تصديق أقوال العصابة المكونة من ثلاثة أفراد، وكان يترأسها مسؤول الوحدة الإعلامية في إدارة الشاشات المنتشرة في الأحياء والشوارع الرئيسية في الفلوجة، والتي كان يعرض عبرها التنظيم جرائمه.

وقال المتهم في إفادته إنه عند اقتحام القوات العراقية لمدينة الفلوجة وتحريرها تنكر وخرج مع عائلته عبر الممرات الآمنة التي أوجدتها القوات لإخراج الأهالي ونقلهم إلى مخيمات النزوح.

وأوضح أنه بعد استتباب الأمن عاد إلى مدينته، ولكونه لم يكن يمتهن أي عمل آخر، عاد ليقوم بتهديد التجار وأصحاب المحال في المدينة بغية الحصول منهم على أموال، بالتنسيق مع شخصين آخرين.

وبيّن بأن العمليات كانت تتم عبر إرسال رسالة نصية على هاتف الضحية المحمول تتضمن تحذيراً بتعرض ممتلكاته وحياته للخطر في حال عدم تعاونه معهم.

وكشف المتهم بأنه خلال العملية الثالثة، وبعد إرسال رسالة نصية إلى الضحية، قام هذا الأخير بمفاوضات عبر الهاتف لتقليل المبلغ، وتم الاتفاق على مبلغ أولي مقداره 10 آلاف دولار. وبعد تغيير مكان استلام المبلغ لثلاث مرات، تمت مطالبة الضحية بوضع المبلغ المالي في صندوق كارتوني بالقرب من أحد المطاعم في المدينة ومغادرة المكان. وبعد الاطمئنان لمغادرته المكان بالكامل، قصد المتهم بنفسه المكان لأخذ المبلغ لكن وجد الكارتون فارغاً، وفور محاولته الفرار طوقت القوات الأمنية المكان وبعد تبادل النيران تم إلقاء القبض عليهم.

وفي ذات السياق قال القاضي إن المتهمين ما زالوا قيد التحقيق وقد ثبت انتماء المتهم الرئيسي لداعش، وسيتم تحوليهم الى المحاكم المختصة من أجل نيلهم الجزاء العادل.

وفي إطار آخر، كشفت مصادر مسؤولة في محافظة ديالى الأحد، عن اعتقال أربعة من عناصر داعش شمال شرقي المحافظة، على يد قوة من الـ"آسايش".

في التفاصلي، ذكرت مصادر أمنية أنه خلال الـ48 ساعة الماضية دخل أربعة مسلحين من عناصر داعش وبحوزتهم عبوات وأحزمة ناسفة إلى قرية الكلابات شمال شرقي ديالى، مبينةً أن أهالي القرية المذكورة أطاحوا بهم.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"العربية.نت" أنه تم تبليغ قوة كردية من الـ"آسايش" فدخلت القرية واعتقلتهم ونقلتهم إلى إحدى المراكز الأمنية التابعة لإقليم كردستان.

وأشار المصدر إلى وجود تنسيق مشترك ما بين القوات الكردية والاستخبارات الداخلية بشأن اعتقال الإرهابيين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.